١وَخَيلٍ كَرَيعانِ الجَرادِ وَزَعتُهالَها سَبَلٌ أَعراضُها مُتَأَلِّقُ ٢إِذا اِستُعجِلَت بِالرَكضِ سَدَّ فُروجَهاسُطاعُ غُبارٍ كَالمُلاءِ يُشَقَّقُ ٣مَعي مارِنٌ في الكَفِّ لَدنٌ كَعوبُهُوَأَبيَضُ ماضٍ في الضَريبَةِ مخفَقُ ٤عَلى ظَهرِ مَحبوكٍ كَأَنَّ عِنانَهُأَنافَ بِهِ جِذعٌ بِقُرّانَ مُشنَقُ ٥شَديدِ القُصَيرى وَالمَعَدِّ وَمَتنُهُمِنَ الجُلِّ وَالمِضمارِ كَالكَمِّ أَخلَقُ ٦سَليمِ الشَظا نَهدِ التَليلِ مُقَلِّصٍأَجادَت بِهِ قَوداءُ كَالسيدِ خَيفَقُ ٧عَلى كُلِّ آلاءِ الجِيادِ مُدَرَّبٌإِذا شَلَّتِ الخَيلُ الطَريدَةَ يَلحَقُ ٨فَدَع ذا وَلَكِن ما تَرى رَأيَ ناشِئٍتَرَوَّحَ قَبلَ اللَيلِ أَسحَمَ يَبرُقُ ٩كَأَنَّ سَنا نارٍ تَأَلُّقُ بَرقِهِلِحارِيَّةٍ في زَمخَرٍ يَتَحَرَّقُ ١٠كَأَنَّ الرَبابَ الجَونَ في حَجَراتِهِبِأَرجائِهِ القُصوى نَعامٌ مُعَلَّقُ ١١تُزَجّي رِواياهُ الجَنوبُ وَيَنتَحيلَهُ سَبَلٌ مِن جانِبَيهِ وَفُرَّقُ ١٢إِذا سامَرَتهُ الرِّيحُ جادَ بِوابِلٍمِسَحِّ العَزالي سَيلُهُ مُتَبَعِّقُ ١٣أَجَشَّ هَزيمٍ يَخرِقُ الأَرضَ وَبلُهُوَيَبري جَديدَ المَيثِ مِنها وَيَعرُقُ ١٤سَقى الضَفِراتِ العُفرَ حَولَ هُبالَةٍإِلى لُحَبٍ كَالوَشمِ غَيثٌ مُطَبَّقُ ١٥مِنازِلَ مِن حَيَّيْ ذُوَيبِ بنِ مازِنٍوَغَيظٍ وَكَعبٍ قَبلَ أَن يَتَفَرَّقوا ١٦عَصائِبَ في بَرِّ البِلادِ وَبَحرِهافَمِنهُم شَآمٌ غائِرٌ وَمُشَرِّقُ ١٧دِيارٌ مِنَ الحَيِّ الَّذينَ رِماحُهُممَعاقِلُ في الهَيجا وَبِالوِترِ تَسبُقُ ١٨عِظامٌ مَقاريهِم جِماعٌ قُدورُهُميَدَ الدَهرِ تُقتاتُ النَهارَ وَتُطرَقُ ١٩تَرى حَولَها الهُلّاكَ يَستَمطِرونَهاإِذا لَم يَكُن رِسلٌ وَلا مُتَعَلَّقُ ٢٠يَثوبُ إِلَيها القَومُ أَشعَثُ شاحِبٌوَمُعتَفِياتٌ كَالنَعامِ وَدَردَقُ ٢١بِهِم يُتَّقى الحَربُ العَوانُ وَفيهِمُحِفاظٌ عَلى جُلّى الأُمورِ وَمَصدَقُ ٢٢مَداليقُ إِن قيلَ اِركَبوا ريعَ سِربُكُمبِأَفراسِكُم لم يَعصِموا وَيُبَرِّقوا ٢٣أَتاني قَولٌ عَن رِجالٍ كَأَنَّهُمجِداءُ الحِجازِ الياعِراتُ الحَبَلَّقُ ٢٤تَنابِلَةٍ سودٍ خِفافٍ حُلومُهُمذَوي نَيرَبٍ بِالحَيِّ يَغدو وَيَطرُقُ ٢٥إِذا أَخصَبَت مِعزاهُمُ فَكَأَنَّمابِهِم مِن سَفا الأَخلاقِ وَالجَهلِ أَولَقُ ٢٦وَإِن مَسَّهُم يَوماً مِنَ الدَهرِ لَزبَةٌفَقِردانُ مَحلٍ في المَناسِمِ لُزَّقُ ٢٧قِصارُ المَساعي يَكفُرونَ بَلاءَناوَنَحنُ لَهُم حِصنٌ حَصينٌ وَخَندَقُ ٢٨نُدافِعُ عَن عَوراتِهِم وَنَحوطُهُمإِذا كانَ بِالريقِ المُحافِظُ يَشرَقُ ٢٩فَيا أَيُّها المُهدِي الخَنا مِن كَلامِهِكَأَنَّكَ يَضغو في إِزارِكَ خِرنَقُ ٣٠فَإِن تَنطِقِ الهَجراءَ أَو تَشرَفي الخَنافَإِنَّ البَغاثَ الأَطحَلَ اللَونِ يَنطِقُ ٣١أَلَسنا بِحُكّامِ العَشيرَةِ وَالأُلىبِهِم يُرأَبُ الصَدعُ المُشِتُّ وَيُرتَقُ ٣٢حَمَتهُ رِماحُ الحَربِ وَالأَرضُ حَولَهُأَماليسُ خِدمات المَراتِعِ سَملَقُ ٣٣دَعَيناهُ حَتّى طَيَّرَت نُعَراتِهِعَنِ المالِ هَيفٌ كُلَّ أَوبٍ تَصَفَّقُ ٣٤وَكَبشٍ صَرَعناهُ وَعامِلُ رُمحِهِكَأَنَّ عَلَيهِ ذا جَناحَينِ يَخفِقُ ٣٥وَنَحنُ غَداةَ اِبنَي مَنولَةَ أَدرَكَتفَوارِسُنا تَيماً تَثوبُ وَتَلحَقُ ٣٦وَقَد أَحرَزَتهُ مِن وَراءِ ظُهورِهِمعَدِيُّ فَجاذٍ بِالقَناةِ وَمُوفِقُ ٣٧فَأَنقَذَ تَيماً بَعدَ ما ساءَ ظَنُّهُملَنا وَقعُ حَربٍ يَستَهِلُّ وَيَصدُقُ ٣٨وَنَحنُ جَعَلنا لِاِبنِ مَيلاءَ نَحرَهُبِنِجلاءَ مِن بَينِ الجَوانِحِ تَشهَقُ ٣٩وَيَومَ بَني الذَيّالِ نالَ أَخاهُمُبِأَرماحِنا بِالسِرِّ مَوتٌ مُحَدِّقُ ٤٠وَنَحنُ حَمَلنا بُحتِراً بِمَتالِعٍعَلى آلَةٍ مِنها أَشاحو وَأَشفَقوا ٤١عَرَكناهُمُ عَركَ الأَديمِ فَمِنهُمُمُقَصٌّ بِأَيدينا وَآخَرُ مُزهَقُ ٤٢وَنَحنُ رَدَدنا أُمَّ عَمرَةَ بَعدَماجَرى خَوفَ بَينٍ دَمعُها المُتَرَقرِقُ ٤٣وَمِنّا الَّذي رَدَّ المُلوطَ وَفاؤُهُبِعِجلِزَ وَالجاني مِنَ الشَرِّ مُشفِقُ ٤٤وَمِنّا حُماةُ الجَيشِ لَيلَةَ أَقبَلَتإِيادُ يُزَجّيها الهُمامُ المُحَرِّقُ ٤٥حَبَسناهُمُ حَتّى أَضاءَهُمُ لَنامِنَ الصُبحِ مَشهورُ الشِواكِلِ أَبلَقُ ٤٦وَمِنّا الَّذي فَخرٌ لِضَبَّةَ يُمنُهُإِذا ضَمَّ رُكبانَ المُعَرِّفِ مَأزِقُ ٤٧وَمِنّا الَّذي أَدّى اِبنَ جَفنَةَ رُمحُهُإِلى الحَيِّ مَجنوناً يَخُبُّ وَيُعنِقُ ٤٨وَمِنّا الَّذي سَدَّ الثَأى بَينَ مالِكٍوَقَد سَفِهَت أَحلامُهُم وَتَفَرَّقوا ٤٩رَأَبنا وَعَفَّينا الكُلومَ كَما دَجاعَلى الأَرضِ غَيثٌ صادِقُ الخالِ مُونِقُ ٥٠فَتِلكَ مَساعينا وَأَنتَ مُدَغْمَرٌكَأَنَّكَ ضَبٌّ خَشيَةَ الحَرشِ مُطرِقُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 142220