١أَلَم تَعرِفِ الأَطلالَ مِن آلِ زَينَبابَلى لَو تَرى لِطالِبِ الشَوقِ مَطلَبا ٢وَماذا عَلى رَبعٍ وَقوفُكَ ضَحوَةًيُذَكِّرُ عَينَيكَ الشُجونَ لِتَسكُبا ٣أَلا يا لِقَلبٍ قَد أَشَتَّ بِهِ الهَوىذَرِ الشَوقَ لا يَذهَب بِكَ الشَوقُ مَذهَبا ٤فَيا رُبَّ باكٍ قَد بَكى شَجوَ غَيرِهِوَذي طَرَبٍ لَم يَطرِبِ النَفسَ مَطرَبا ٥بَلى قَد تَراها ناهِدَ الثَديِ قَدَّهايُجاوِزُ مَخطاها الطِرافَ المُحَجَّبا ٦لَيالِيَ تُبدي لِلمُفَنِّنِ مَنظَراًإِذا هِيَ أَبدَت طَرفَها العَينُ أَصحَبا ٧جَبيناً وَخَدّاً واضِحاً وَكَأَنَّماشَرَت مُقلَتَيها شادِناً مُتَرَبِّبا ٨أَلا أَبلِغا عَنّي الهُمامَ مُحَمَّداًفَهَل مُبتَغي عُتباكَ راحَ لَيُعتَبا ٩لَعَلَّكَ تَنسى مِن عِياضٍ بَلاءَهُزَمانَ تُسامي بِاِبنِ مَروانَ مُصعَبا ١٠وَكُنتَ إِذا لا قَيتَهُم عِندَ كُربَةٍجَمَعتَ لَها الأُمَّ الكَريمَةَ وَالأَبا ١١لَيالِيَ لا تَرضى نِضالَ كَتيبَةٍوَلا طَعنَها حَتّى يَشُدَّ فَيَضرِبا ١٢إِذا ما رَأى الخَرساءَ يَبرُقُ بَيضُهابِلا السَيفَ فيها وَالسِنانَ المُذَرَّبا ١٣فَلَمّا أَصابَ اللَهُ بِالمُلكِ أَهلَهُوَأُعطيتَ سُلطاناً مِنَ المُلكِ أَغلَبا ١٤وَدَرَّت لَكَ الدُنيا جَعَلتَ عَطاءَهُأَداهِمَ في سِجنٍ وَباباً مُضَبَّبا ١٥فَهُم بَعدَها مَن يولِكَ الخَيرَ يَزدَجِرسَنيحاً مِنَ العُفرِ البَوارِحِ أَغضَبا ١٦فَلَو شاءَ لَم يُنقَض لَهُ طَيُّ حَبوَةٍعِياضٌ وَلَم يُرزَأ نَضِيّاً مُرَكَّبا ١٧أَتانِيَ عَن مَولاكَ ذاكَ اِبنِ مُحرِزٍعَلى حين قالوا سادَ ذاكَ وَأَترَبا ١٨وَعَن قَومِهِ الأَدنَينِ دُخلانُ قَومِهِمبأَمرٍ جَلِيٍّ قَد أَهَمَّ وَأَنصَبا ١٩فَلَو كانَ مَولى مِثلِها يا اِبنَ مُحرِزٍلِأَلفَيتَهُ رِدءاً وَراءَكَ مِشغَبا ٢٠قَليلَ هُجودِ اللَيلِ ما دُمتَ موثِقاًمُشيحاً إِلَيها ذا مَخارِجَ قُلَّبا ٢١لَهُ أُسرَةٌ إِن خِفتَ ضَيماً رَأَيتَهُرَأى الحَقَّ أَن يَحمي حِماكَ وَيَحدَبا ٢٢وَذَلِكَ مِن عَوفِ بنِ كَعبٍ سَجِيَّةٌعَلى ما مَضى مِن دَرِّهِم وَتَقَلَّبا ٢٣فَذو الرَأيِ مِنّا مُستَفادٌ لِرَأيِهِوَشاهِدُنا يَقضي عَلى مَن تَغَيَّبا ٢٤إِذا غَضِبَ المَولى لَهُم غَضِبَ الحَصىفَلَم تَرَ أَثرى مِن حَصاهُم وَأَصلَبا ٢٥وَمَن يَتَفَقَّد مِنّيَ الظَلعَ يَلقِنيإِذا ما التَقَينا ظالِعَ الرِجلِ أَشيَبا ٢٦وَما الظَلعُ إِن شاءَ المَليكُ بِمُقعِديوَلا رائِضٌ مِنّي لِذي الضِغنِ مَركَبا ٢٧أَبى لي أَنّي لا أُعَيَّرُ والِداًلَئيماً وَلَم يُذمَم فَعالي فَأُقصَبا ٢٨وَلَم تُضرَبِ الأَرضُ العَريضُ فُروجُهاعَلَيَّ بِأَسدادٍ إِذا رُمتُ مَذهَبا ٢٩وَهُلكُ الفَتى أَن لا يراحَ إِلى النَدىوَأَن لا يَرى شَيئاً عَجيباً فَيَعجَبا المصادر والحقوقرقم القصيدة 142238