انتقل إلى المحتوى
انضم

ألم تسأل الأطلال من أم جندب

أبو مزاحم الثمالي
١أَلَم تَسأَلِ الأَطلالَ مِن أُمِّ جُندَبِعَفَت غَيرَ تَأميرِ الرِباعِ وَمِذنَبِ
٢مَهاةُ بِرَملٍ هَلَّبَتهُ عَشِيَّةًبِقَطرٍ وَلَولا العَهدُ لَم يَتَهَلَّبِ
٣أَبا جُندَبٍ وَالفَخرُ إِن كُنتَ فاخِراًأَبا جُندَبٍ عِندَ القَطيعِ المُصَلَّبِ
٤أَبا جُندَبٍ وَإِذ يَقولُ خُوَيلَدٌبِذاتِ المَجازِ أَدرَكَ القَومُ فَاِذهَبِ
٥تَحُثُّكَ لَمّا اِستَلحَمَت أُخرَياتُهُموَأُدرِكَ ريعانُ السَوامِ المُجَرَّبِ
٦أَتَتكَ بَنو عَمرو بنِ عَوفٍ كَأَنَّهُمبِكُلِّ مَكَرٍّ أُسدٌ أَذنابِ شَوقَبِ
٧يُعُرّونَ بيضاً كَالمَصابيحِ في الدُجىوَيُلقونَ عَنها كُلَّ غِمدٍ مُذَهَّبِ
٨يَقَعنَ فَما يُبقينَ إِلّا قُطاعَةًوَخَيَّبنَ ما أَبقَينَ كُلَّ مُخَيَّبِ
٩وَأَصلَعَ قِردِيٍّ رَدَدنا أُحاحَهُبِنافِحَةٍ كَأَنَّها عَطُّ مِجنَبِ
١٠رَدَدنا إِلَيهِ مِن حَرادَةِ نَفسِهِفَخَرَّ صَريعاً في مَصيرٍ مُتَرَّبِ
١١وَحَتّى تَرَكنا في تَآميرِ دارِهِمهَريرَ كِلابٍ يَهتَرِشنَ وَأَذؤُبِ
١٢يُطِفنَ بِأَجداثٍ وَهامٍ وَتَعتَريوَزِيمَ عُراقٍ بَعدَ لَحمٍ مُؤَرَّبِ
١٣وَذي إِبِلٍ مِنهم رَدَدنا صِحابَهاوَذا ضِغنِها عَلى الذَلولِ المُؤَدَّبِ
١٤فَظَلَّت مَناقيها المَطافيلُ عُطَّلاًتُحازُ وَأَمسى رَبُّها غَيرَ مُعقَبِ
١٥إِذا حَضَرَ البَوشُ الفَضا فَضلَ زادِنانَحَرنا صَفاياها وَلَم نَتَهَيَّبِ
١٦وَنَحنُ أُناسٌ لا نَشيمُ سُيوفَناظِماءً إِذا التَمَّت بِوِردٍ لِمَشرَبِ
١٧وَيُلفى مُنادينا كَذي العَهدِ بَينَناإِذا كانَ جارُ القَومِ فَقعاً بِمُذنَبِ
١٨وَمِن يَعتَصِم مِنّا بِحِبلٍ فَإِنَّهُمُمَسِّكُ أَسبابٍ بِحَبلٍ مُؤَرَّبِ
١٩أَبى عِزُّنا إِلّا عُلُوّاً فَمَن يَرُمإِلَيهِ طُلوعاً يَحتَقِب حَظَّ أَخيَبِ
٢٠وَطِئنا الأَعادي وَطأَةً يَعرُبِيَّةًأَباحَت حِماهُم بَينَ شَرقٍ وَمَغرِبِ

المصادر والحقوقرقم القصيدة 142246