انتقل إلى المحتوى
انضم

أبت فضلات الأزد إلا تكرما

رؤاس بن تميم
١أَبَتْ فَضَلاتُ الْأَزْدِ إِلَّا تَكَرُّماًكَما سَبَقَتْ أْولاهُمُ بِالْمَكارِمِ
٢وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُنْعِمونَ وَإِنَّنالَجُرْثُومَةٌ عَزَّتْ عِظامَ الْجَراثِمِ
٣وَإِنَّا لَنُعْطِي الْحَقَّ مِنَّا وَإِنَّنالَنَأَخُذُهُ مِنْ كُلِّ أَبْلَخَ ظالِمِ
٤بِضَرْبٍ يُطيحُ الْهامَ طَحَماتِهِوَطَعْنٍ كَإِبْزاغِ الْمَخاضِ الْجَراجِمِ
٥وَإِنَّا لِنُخْلِي مَجْلِسَ الضَّيْفِ عِنْدَناوَنُقْرِيهِمُ مِنْ كُلِّ كَوْماءَ شاحِمِ
٦وَنَنْصُرُ مَوْلانا وَنَمْنَعُ سِرْبَناوَيَذْهَبُ عافِينا لَنا غَيْرَ لائِمِ
٧وَإِنَّا لَنَحْمِي رايَةَ الْمَجْدِ وَسْطَناوَنَرْسُو لَدَيْها بِالصَّفِيحِ الصَّوارِمِ
٨نُدافِعُ عَنْها حِينَ يَشْتَجِرُ الْقَنابِمَدٍّ كَمَدِّ الْوابِلِ الْمُتَقاحِمِ
٩وَذاكَ لَنا في سالِفِ الدَّهْرِ عادَةٌبِكُلِّ جُرازٍ يَخْضِمُ السَّرْدَ صارِمِ
١٠وَمَكَّنَنا في فارِعِ الْمَجْدِ وَالْعُلىلَدى غَمَراتِ الْمَوْتِ ضَرْبُ الْجَماجِمِ
١١وَتَفْرِيجُنا أَزْمَ الْأُمورِ وَصِدْقُناإِذا حَمِيَتْ أَيمانُنا بالْعَظائِمِ
١٢بِكُلِّ يَمانٍ كُلَّما هُزَّ هَزَّةًتَزَعزَعَ مِنْهُ بَينَ حَدٍّ وَقائِمِ
١٣كَأَنَّ رُؤوسَ الدَّارِعينَ لِنَصْلِهِجَنى حَنْظَلٍ أَجْنى لَهُ الصَّيْفُ ناعِمِ
١٤وَسارَ لَنا في كُلِّ بادٍ وَحاضِرٍوَسارَ لَنا في مُستَقَرِّ الْمَواسِمِ
١٥نُهانا عَنِ الْجَهلِ الْمُبِينِ وَسَعْيُناإِلى الْمَجْدِ وَاسْتِحياؤُنا في الْمَطاعِمِ
١٦تُطَلِّقُ أَرْواحَ الْعَدُوِّ سُيوفُناجِهاراً عَلى ما كانَ مِنْ رَغْمِ راغِمِ
١٧وَنَجْمَعُ يَومَ الْبَأْسِ حَلْقَةَ أَمرِناوَلا نَتَدارى في الْخُطوبِ التَّوائِمِ
١٨وَنَقْطَعُ أَقْرانَ الصُّفوفِ بِضَرْبِناوَنُقْدِمُ إِقْدامَ الْأُسودِ الضَّراغِمِ
١٩وَكَمْ كانَ فيها مِنْ رَئيسٍ مُعَمَّمٍدَؤُوبٍ لِصَدْعِ الْخُطَّةِ الْمُتَفاقِمِ
٢٠يَحِلُّ يَمانُونا بِتَرْجٍ وَبِيشَةٍوَيَرْمي شَآمُونا قُصورَ الْأَعاجِمِ
٢١وَنَفْتَرِقُ الْحاجاتِ قَبْلَ اعْتِكارِهاوَنَقْطَعُ فيها كُلَّ أَغْبَرَ طاسِمِ
٢٢بِخُوصٍ ذَلِيقاتِ الْخُطى غَضِفِ السُّرىيُنازِعْنَ جَبْذَ الْقَومِ صُفْرَ الْخَزائِمِ
٢٣تَئِجُّ أَجيجَ الرِّيحِ في طاسِمِ الْمَلاإِذا لاعَبَتْ أَكْوارَها بِالْمَخاطِمِ
٢٤وَقَلَّبْنَ صَدْفاً مِنْ خُدودٍ أَسيلَةٍمُذَلَّقَةِ الْأَلْحى سَباطِ اللَّهازِمِ
٢٥إِذا الْقَومُ خافوا غَوْلَ كُلِّ تَنوفَةٍمِنَ الْبِيدِ يَغْوي غَولُها بِالزَّمازِمِ
٢٦رَمَتْ بِهَواديها وَلَو مَسَّها الْوَجىعَلى كُلِّ كَرْدوسٍ مِنَ اللَّيْلِ جاثِمِ
٢٧وَإِنْ قُلْتُ عاجِ أَوْ زَجَرْتُ بِغَيرِهاأَعارَتْكَ طَرْفاً مِنْ حِداقٍ سَواهِمِ
٢٨وَيَوْمِ رِهانٍ قَدْ ذَهَبْنا بِسَبْقِهِخِلاساً بِرَكْضِ الْمُسْنِفاتِ الْخَلاجِمِ
٢٩تَراهُنَّ بِالْفِتْيانِ صُعْراً خَوارِجاًمِنَ النَّقعِ إِخْدامَ الْقَطا الْمُتَداوِمِ
٣٠سِباطٍ إِذا أَدْبَرْنَ يَنْفَحْنَ بِالْحَصَىطِوالٍ إِذا أَقبَلْنَ خُوصَ الْمَآقِمِ
٣١إِذا غايَةُ السَّبْقِ اسْتَوَت لِخُدودِهاتَدافَعْنَ عَنْ مَهْواتِها بِاللَّهاذِمِ
٣٢تَناوَلْنَها وَلْقاً بِأَيْدٍ دَليقَةٍمِنَ الْجَرْيِ تَأْوِي في صُدورٍ صَلادِمِ
٣٣وَإِنْ وَقَفَتْ بَعْدَ الْهَزاهِزِ وَاللَّغىتَوالَتْ مَراخيها بِعَزْمِ الشَّكائِمِ
٣٤تَمورُ بِأَعْضادٍ دِقاقٍ أَقَلَّهامَطارِقٌ مِنْ ضَرْبِ الْقُيونِ الصَّماصِمِ
٣٥مُثَفِّيَةٌ أَعْضادُها رُكِّبَتْ لَهاأَعِنَّةُ خَرَّازٍ كَجَدْلِ الْأَراقِمِ

اقرأ أيضًا لـرؤاس بن تميم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 142249