١أَما لانسكابِ الدَمعِ في الخَدِّ راحَةٌلَقَد آنَ أَن يَفنى وَيَفنى بِهِ الخَدُّ ٢هَبُوا دَعوَةً يا آلَ فاسٍ لِمُبتَلٍبِما مِنهُ قَد عافاكُمُ الصَمَدُ الفَردُ ٣تَخَلَّصتُمُ مِن سجنِ أَغماتَ وَالتَوَتعَلَيَّ قُيودٌ لَم يَحِن فَكَّها بَعدُ ٤من الدُهمِ أَمّا خلقُها فأساوِدٌتَلَوّى وَأَمّا الأَيدُ وَالبَطشُ فالأَسَدُ ٥فهُنِّئتُمُ النُعمى وَدامَت لِكُلّكُمُسَعادَتُهُ إِن كانَ خانَني سَعدُ ٦خَرَجتُم جَماعاتٍ وَخُلِّفتُ واحِداًوَلِلَّه في أَمري وَأَمركمُ الحَمدُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 14228