انتقل إلى المحتوى
انضم

يا قمرا بالجمال تياه

الكوكباني
١يا قمراً بِالجمال تَيّاهُأعشقُهُ لا أُحِبُّ إِلا هُو
٢يَهجُرُني ظالِماً بِلا سَبَبٍيبغضني قَلبُهُ وَأَهواه
٣قالوا تَجَنَّى بِلا ذَنبٍ فَقُلتُ بَلىقالوا عَلى هَجرِهِ تَهواهُ قلت على
٤قالوا وَلا تَنثَني عَنهُ فَقُلتُ وَلاقالوا حلى لَك فيه المَوت قلت حَلا
٥ما حيلَتي إِن كانَ ذا مُقدَّرأَموتُ في حُبّي غُزيلَ أَحوَر
٦قَضيب أَسمَر بالبها مؤزَّروَكأس مِن فَوقِه قَمَر مُصَوَّر
٧الشَّمسُ وَالبَدرُ يَسجُدان إِذاأَبرَزَ من ستره محيّاهُ
٨وَالغُصنُ بَعد الركوع قام لَهتَواضُعاً حين ماس عطفاهُ
٩نشوان من طرفه السَّيف الحُساممَريض أَجفانه قَد زادَني مرضا نضى
١٠غَضبان يُعرضُ إِن ذِكري لَه عَرضالَو كان غَير الهَوى ذَنبي رجوت رضا
١١يغضب لما جِسمي عليه مضنىوَما لِقَلبي بِهَواه معنّى
١٢عليش يَغضبني كَذا وبَشناوكل يَوم حُبّي لَه أَكثَر أَكثَر
١٣واكبدي آح منه واكبديلَولاهُ ما قُلتُ آح لَولاه
١٤دَرى بِأَني أهيمُ فيه وَمارَثى وَلا رَقّ حَسبيَ اللَّه
١٥بذلت في نَظرَةٍ روحي له ثَمَناًفَصارَ يَستُر عَنّي وجهه الحسنا
١٦يا مسبل الستر عَني هِجت لي شجناإِن أَنت لَم ترفع الأَستار متُّ أَنا
١٧إِرفَع حِجابك وأغزال وَأحوّمتَرى عُيوني حسنكَ المنعم
١٨وزر محبك وَالعُيونُ نُوَّموَأَرشِفه شهد اللَّما المعنبر
١٩أَتلَفتَ مَضناك بِالصُّدود وَماعَلَيكَ أَفديكَ لَو تَلافاه
٢٠لَهَوتَ عَن وَصلِهِ وَحبُّكَ قَدأَلهاهُ عَن دينِهِ وَدُنياهُ
٢١هجرتَهُ ظالِماً يُرضيك تظلمهأَعرَضتَ عنه فَما تَرضى تكلِّمهُ
٢٢يا حاكِماً طالَما يَحلو تحكُّمُهوَصلي حَرامٌ كَلامي مِن يحرِّمُهُ
٢٣قف لي قَليل واكشف عَن المحياسَلِّم عَلى ميتك يَعودُ حَيّا
٢٤قف لي وكلِّمني أَعيشُ وَأَحياما في كَلامك باس أَيش تحذَر
٢٥بِاللَه ما في الكَلام ضَنَّ بهعَنِّي وَما في السلام أَغلاهُ
٢٦هَل نَظرَتي إِن نَظَرتُ تؤلِمُهأَمِ الَّذي بِالحِجاب أَغراهُ
٢٧ظَبيٌ رَعاه الهَوى في قَلبيَ اللَّهِفكَأَنَّهُ تَحتَ ذيل اللَّيل في الغُرَف
٢٨يَتيمَةُ اللؤلؤ المَكنون في الصدَفتَشتاقُ في حُبِّهِ نَفسي إِلى التلَف
٢٩يا نفسُ قَد عذّبتِني فبسيما أَعمل بِنَفسي رحمتاه لِنَفسي
٣٠كَم ذا ترَجِّي الَوَصل كَم تَعسيعَسى عَسى وَالإِجتماع مقدّر

اقرأ أيضًا لـالكوكباني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 142846