١بَلَغَ الزَمانُ بِهَديِكُم ما أَملاوَتَعَلَّمَت أَيّامُهُ أَن تَعدِلا ٢وَبِحَسبِهِ أَن كانَ شَيئاً قابِلاًوَجَدَ الهِدايَةَ صُورَةً فَتَشَكَّلا ٣فَلأَنتُمُ الحَقُّ الَّذي لا يُمتَرَىفيهِ وَلَيسَ بِجائِزٍ أَن يُجهَلا ٤وَلأَنتُمُ سِرُّ الإِلهِ وَأَمرُكُممَلأَ العَوالِمَ مُجمَلاً وَمُفَصَّلا ٥عُزِلَت وُلاةُ الحُسنِ عَن إِدراكِهِفَهوَ المُنَزَّهُ حَسبُهُ أَن يُعقَلا ٦كاثَرتُمُ زُهرَ النُّجومِ أَسِنَّةًوَأَدَرتُمُ فَلَكاً عَلَيها القَسطَلا ٧وَمَنَعتُمُ الريحَ الهُبوبَ لِأَنَّكُمأَرسَيتُمُ الحَلَقَ المُضاعَفَ أَجبُلا ٨صَدَّت تَمَشَّى القَهقَرى وَلَوَ انَّهاخاضَت رِماحَكُمُ لَعادَت مُنخُلا ٩إِن رَنَّتِ الريحُ الخَفوقُ إِزاءَهاتَرَكَ القَضيبُ قَوامَهُ وَتَمَيَّلا ١٠شَرِبَ النَشاطَ سُلافَةً حَتّى اِنثَنىوَلَو انَّها حَرُمَت عَلَيهِ تَأَوَّلا المصادر والحقوقرقم القصيدة 143215