انتقل إلى المحتوى
انضم

حي ذاك الحي يا ريح الصبا

ميخائيل البحري
١حيِ ذاك الحيَّ يا ريح الصباوأهيل الحي عني والصبا
٢انَّ قلبي هام فيهم وصبافمتى يسمح دهري باللقا
٣يا بريقاً في الدياجي لمعاهيَّج المحزون حتى اوجعا
٤يا سقى اللَه الحمى ثم رعىيا رعى اللَه الحمى ثم سقى
٥حبَّذا حمصُ وهاتيك الربوعوكرامٌ اشرقوا مثل الشموع
٦يا لعمري هل اليها من رجوعاين اين الربع ثمَّ الملتقى
٧نسجت ازهارها ايدي الربيعرصَّعتها السُحب بالدر البديع
٨نسمةٌ احيت بذيَّاك البقيعميتَ حبٍ من شذاها نشقا
٩حبذا عيشٌ مضى في ظلِهاوزمان قد حلا مع أهلها
١٠اضمر الشوق الغضا من اجلهافي فؤادٍ جفَّ حتى احترقا
١١كم ولجتُ في ثغورٍ وبلادوجبال جئتُها مع كل واد
١٢لستُ القى من بهِ نيلُ المرادلا ولا قد نالني ألا الشقا
١٣حبذا العاصي وذيَّاك النسيموغصونٌ ظلُّها ظلَ النعيم
١٤حبذا اكناف واديهِ الوسيمقد نشقنا عرفهُ مذ عبقا
١٥حبَّذا الدولاب ان ابدى الانيندائراً في حيرةٍ مثل الحزين
١٦هَيَّج الأشواق مني كلَّ حيندمعهُ لمّا غدا مُترقرقا
١٧مرَّت الأرياح في تلك الغضونحرَّكت اعطافها بعد السكون
١٨باكرت زهر الحمى سُحبُ الهتونذخرت عنها لثاماً فتقا
١٩كيف يحلو عيش من امسى كئيبإذ نأى عن قومهِ ثمَّ الحبيب
٢٠يا زماناً طَرفهُ مثل الرقيبلا رعاهُ اللَه طرفاً رمقا
٢١خانني دهري بتبديد العهودوغدت أيَّامنا الغرَّاء سود
٢٢لم أجد في غربتي خلاً ودودلا ولا مولى سوى رب التقى
٢٣أحمد البربير من انثا الأدبوعلوماً بين عُجمٍ وعرب
٢٤وحوى فخراً سما أسمى الرتبقدرُهُ ثم السماكين ارتقى
٢٥فاق فضلاً في الورى حتى أبانشرح تلخيص المعاني والبيان
٢٦وكذا نظماً حكى نظمَ الجمانزانهُ حسن القوافي رونقا
٢٧ذو خلال قد صفت مثل الزلالوكمالٍ دونهُ كلُّ كمال
٢٨من يرم من كفهِ فيض النوالنال حتى في عطاهُ غرقا
٢٩يا ربى بيروت حيَّاكِ النداورعاكِ اللَه من طرف العدى
٣٠حبَّذا عيشٌ مضى مع احمداوزمان في حماكِ سبقا
٣١بلغيهِ الشوق مني كلَّماأنَّ مشتاقٌ إلى ذاك الحمى
٣٢أو دعا داعٍ غدا مُترنمافي دوامِ العمر مع طول البقا

اقرأ أيضًا لـميخائيل البحري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 143425