١قال الخليل بن علي الرازيأحمد من بلطفه احترازي ٢مصليا على النبي الطاهرمحمد وآله الأكابر ٣وبعد فاسمع يا بنيِّ منيوارو لمن تحب بعد عني ٤تحلّ بالطب ففيه للجسدوالروح منجاة إذا ما السقم جد ٥فنسبة الطب إلى العلومكنسبة البدر إلى النجوم ٦فلا تقس به العلوم الباقيهوما الذي تقيسه بالعافيه ٧وهل يعد شأنه وفضلهإن صح جسم المرء صح عقله ٨وكل ذي روح له محتاجإذ كل روح وله مزاج ٩يعني بأمر الجسم من طفولتهثم يماشيه إلى شيخوخته ١٠يمر بالمهد على الأطفالمرّ المسيح في حنو عال ١١فاشكر إذا بلغت هذي المرحلهنعمة من ولاك هذي المنزله ١٢فلا تلابس نفسك الخيانهوأد ما أودعت من أمانه ١٣إذ تصبح النفوس في يديكاعاقدة آماله عليكما ١٤وإن تكن وقفت للطب فكنكما به وصى ابقراط الفطن ١٥قال وقوله لدينا معتمدإذ قوله بفعله قد اتحد ١٦يختار للطب سليم العقلعف اللسان ذا تقى ونبل ١٧كامل خلقة عريق مغرسجميل هندام نظيف ملبس ١٨يسر من رآه هشا بشالم يحو قلبه هوىً وغشا ١٩نسبته للناس بالسواءمشخصا للداء والدواء ٢٠لا يطلق المقال كيفما يشاولا تميل نفسه للإرتشا ٢١عفيف عين وعفيف مسمعلأنه يدخل كل مخدع ٢٢الساتر الأمين للأسرارفالسرّ مما يرتضيه الباري ٢٣وليأخذ الصدق له شعاراإلا إذا جاوزه اضطرارا ٢٤رائده في ذلك التدينفذلكم من الطبيب يحسن ٢٥ولا يعظم مرضا لديهفإن من أمراضه يشفيه ٢٦لا يهمسن عنده بهمسهفإنها قد تقتضيه النكسه ٢٧ولا يجس النبض وهو عابسأو انه يقول إني يائس ٢٨فاليأس لا يأتي مع الحياةولا الحياة مع يأس تأتي ٢٩وليتئد ولا يطش في القصدفالروح لا تنبت بعد الحص ٣٠وليزن الكلام عند المرضىوليتخذ ذاك عليه فرضا ٣١وليسع المرضى بحسن الخلقفإنهم أولى بكل رفق ٣٢وليطلب النفع لهم من دونهوليكن الإنصاف من شؤونه ٣٣مستبدلا راحتهم براحتهمتخذا شفاءهم من غايته ٣٤ولا يكن أقصى مناه الأجرفالأجر عند الله نعم الذخر ٣٥فإن وعيت أي بني ذاكابلغت أو كدت به مناكا المصادر والحقوقرقم القصيدة 143454