١أتريدين مثلما قد حوىثغرك هذا من لؤلؤ الأسنان ٢لؤلؤ هامت البحار بهحبًّا وخافت عليه عينَ الحسان ٣خبأته في طي أصدافها فيجوفها بين أعمق الوديان ٤أتريدينَ أن أغوصَ عليهوكفاني رضاكِ عَما أعاني ٥وإذا كنت تؤثرين وروداًعزَّ وجدانها بكانون ثاني ٦نضرت وازدهت كخديك والنضرة فيما يقال حسنٌ ثاني ٧وإذا كان ذلك الورد مبيضًّافلي من دمي صباغٌ قاني ٨أتريدينها وحاشايَ من بخلٍبوردٍ أو لؤلوءٍ أو جمانِ ٩أم تريدين خير ما تظهر الشمس لعشاقها من اللمعان ١٠إنَّ ربّ الأرباب غار عليهافحماها برهطها الرحماني ١١غير أن الغرام يسمو إليهابيَ حتى أمسها بالبنان ١٢إنني أركب السحاب فاحوىكتلةً من شعاعها النورداني ١٣أتريدينها لآلىءَ أم منوهج الشمس أم ورود الجنان ١٤وهنا استاءَت الحبيبة حتىخفت من حكمها بقطع لساني ١٥لم ترق هذه الهبات لديهاوهي ترجو ما كان بالإمكان ١٦فقضت أنني بخيل وإنيلجديرٌ بالحبس في همياني ١٧ثم قالت وقد خطت خطوة نحوي ولكنني لبثت مكاني ١٨حسب هذا اللسان جوداًفقد نلت به اليوم فوق ما قد كفاني ١٩والذي بات قلبه لي فما يهدي إذا كان قلبه أهداني ٢٠إن هذا الفؤاد يهدي مدى العام ولكن للعيد قلب ثان ٢١قُبّح الشعر أنه بات والصدق نقيضين ليس يجتمعان ٢٢يا أهيلَ القريض بل كل يا منينتمي بينكم لأهل البيان ٢٣أنتم الظالمون في الأرض لا تخشونفينا عدالة الرحمانِ ٢٤فهداياكم الكلام ولا ترضون منا إِلا بخير المعاني ٢٥وجرى بيننا العتاب إِلى أنعقد الصلح بيننا حاكمان ٢٦حاكمٌ عادلٌ يلقب بالحــبِّ وقاضِ يدعى ببنت الحان ٢٧فمضت ساعة بعامٍ وكانتهبة العيد إننا راضيانٌ المصادر والحقوقرقم القصيدة 144406