١فناءٌ بعد موتك أم خلودوهل عدمٌ مصيرك أم وجودُ ٢وما هذا الوجود إِلا انتباهٌيؤمّلُ فيه إن طال الرقود ٣وما يختار أهل الرشد لمايضل بيأسه العقل الرشيد ٤إذا خاب الرجاءُ فإن موتاًتلوذ به هو الرأي السديد ٥وليس الموت إن فكرت فيهيقلل من حياتك أو يزيد ٦فعيشك بعده موتٌ طويلٌوموتك بعده عيشٌ جديد ٧ومما حارت العقلاءُ فيهمصير النفس تخلد أمتبيد ٨فكيف يروم أهل اليأس موتاًودون مرامهم هذا الخلود ٩وكيف نطيق عيشاً مع قنوطتعذر بعده العيش الرغيد ١٠وإن كان الردى نوماً سعيداًفكيف يخيفك النوم السعيد ١١هنالك حيث لا غدرٌ فيخشىولا حقدٌ يشين ولا حقود ١٢ولا حبٌّ بلا أمل وعمرٌتضيعهُ بما قد لا يفيد ١٣ولا نفسٌ تضيق بها الأمانيفيطفىءُ نورها اليأس الشديد ١٤نريد الموت عن ثقةٍ ولكنمصير الموت يمنع ما نريد ١٥ولولا الريب ما عزت حياةٌولم يثقل علينا ذا الوجود المصادر والحقوقرقم القصيدة 144498