١أرنو وجهها شذراً وقد ربضتمن فوق منضدتي الجرداء كالأسد ٢تحن من حبها شوقاً إِلى قلميحنو أم قد اشتاقت إِلى ولد ٣كم مرة كنت مأخوذاً بجانبهابينا اغط يراعي إذ غططت يدي ٤وكم هصرت بها الأعطاف مائلةكالغصن مهتزة من رقة الميد ٥وكم سحرت بها الألحاظ ساحرةمن وحي قلب شجيّ بالغرام ندي ٦وكم صبغت بياضاً بالسواد بهاوكم مزجت هناك الغيَّ بالرشَد ٧فهي الرفيق وقد أجفوا فترفق بيوهي الصديق الوفيّ المخلص الأبدي ٨بالله رفقاً بها إن رحت مرتحلاًعنها وكان فراق الروح للجسد ٩فمن هنا قطرت روحي وما علمتفإنما حبرها ذَوب من الخَلَد ١٠ومن هنا خرجت أحلام منتجعتقحم الدهر فيها غير مرتعد ١١ومن هنا اجتُثَّ ريش النسر حين علاومن هنا ابتُزَّ صوت الطائر الغرد ١٢ومن هنا الوهم والحق الجلي معاًكالقحل والخصب مجموعين في بلد ١٣أضحكت بكيت جسَّمت الخيال بهالكنني لم أسىء يوماً إِلى أحد المصادر والحقوقرقم القصيدة 144518