١غيري جنى وأنا في حكمه الجانيرضيت بالحكم يرضى بغفران ٢إني حرمت برغمي انس مجلسكمكالنحل يحرم من أزهار بستان ٣وهب جنيت وكان الذنب من قبليأليس يكفي عقاباً من أزهار بستان ٤فكن شفيعي لدى صحبٍ قد ازدهروامثل الرياحين في جنات نيسان ٥كأنهم صادحات الطير أسكرهاقطر الندى فتناغت فوق أغصان ٦أن ينظموا فعقود الدر ما نظمواأو ينثروا نثروا من كل ريحان ٧وبينهم غادة هيفاء قد جمعتما شاءَ ربك من حسن وإحسان ٨إن لوَّنوا الوصف فيها فهي قد بزغتفي أُفق صباغها شمساً بألوان ٩أو بجلوها فما تبجيلها عجبفإنها قدّست في بيت مطران ١٠كأنما الله لما صاغها قدماًللحور أنموذجاً في العالم الثاني ١١خافَ الفتون بها يوماً فارسلهاإِلى الورى ملكا في زي إنسان ١٢وجملة القول إني بتّ أحسدكمولم يكن حسد الإخوان من شاني ١٣فاذكر أخاحك بكاس ثم غنِّ لهلحناً يهيج بصدري كل أشجاني ١٤أما أنا فنشيدي حين فرقتكمقول المغني على روحي أنا الجاني المصادر والحقوقرقم القصيدة 144618