١أهدتنيَ القلم الجميل فلانةوفلانة هي في لحياة مرادي ٢فكأنها خافت على أترابهاالبيض النواعم من سواد مدادي ٣ولطالما بيعت ضمائر باللهىإنّ الهدايا آفة النقاد ٤فادعته كيلا يقال قد ارتشىوكتمتها حذراً من الحساد ٥قلمٌ أُجلُّ جماله وكمالهامن أن اشوّه وجهه بسواد ٦فإذا كتبت به الثناءَ فإنماكان المداد له مداد فؤادي ٧أنا عبدها لا عبده من قبل أنتلقي الشباك إرادة استعبادي المصادر والحقوقرقم القصيدة 144751