١يا وقاكَ الرحمنُ داءً وبيلاكم طوى في مدارج الأكفان ٢يجتني العمرَ زهرةٌ تلو أخرىلا رعى اللهُ عهده من جاني ٣إنه الموت والحياة فلا عيش فيرجى ولا مماتٌ ففاني ٤إنه اليأس والرجاءُ عدوانِ فضدان فيه مجتمعان ٥إنه كل ما بقي من رجاءِإنه كل ما مضى من أماني ٦فهو مثل النسيم رق اعتلالاوهو مثل الشموع في الذوبان ٧وهو يحتاج للهواءِ نقياًمنعشاً للأرواح والأبدان ٨وهو يحتاج للغذاء مريًّاوهو والفقر ليس يجتمعان ٩وهو يحتاج للسكون وهليسكن صدرٌ كالماءِ في الغليان ١٠وهو يحتاج كل شيءٍولا يبلغ من شيئه سوى الحرمان ١١كان كالغصن ناضراً فالتوىفي الروض من دون سائر الأغصان ١٢كان كالزهر فائحاً جادهقطرُ الندى كان وردة في الجنان ١٣كان كالكوكب المنير تلالافي سماءٍ بهيجة اللمعان ١٤ذبل الزهرُ نوانطفا النورواندكت صروح الشباب دك المباني ١٥لا لأن الدواءَ عزَّ ولكنَّ الذي عزَّ نصرة الإخوان ١٦أيها الناس رحمة فابسطوا الايدي ولا تبخلوا ببذل الجمان ١٧إن خير الأزهار تلك التيما غرستها اليدان في بستان ١٨غرست في القلوب حتى إذا مانبتت سميت بزهر الحنان ١٩ارحموا ترحموا فما أعوز الإنساننُ الاّ مراحم الإنسان المصادر والحقوقرقم القصيدة 144761