انتقل إلى المحتوى
انضم

لا أرى عن رضاك قط بديلا

طانيوس عبده
١لا أرى عن رضاك قط بديلالا ولا واجدٌ سواك خليلا
٢يفخر الحبُّ أنه لك منسوبٌفكن مثله حبيباً جميلا
٣إن أكن قد أذنبت ذنباً عظيمافليكن عفوك الجليل جليلا
٤غير أني أرى الذي كل ما قدكان أدنى من أن يسمى قليلا
٥كل ذنبٍ يبدو إذا عظم الودقليلاً وإن يقلَّ جزيلا
٦ما تصورت أن أكون ملولالحبيب ما كان يوماً ملولا
٧ولهذا اعتذرت حتى تُرىالفاضل فينا وإن أُرى المفضولا
٨كل ما كان بيننا سوءُ فهمفامنع السوءَ بيننا إن يجولا
٩أنت مني في منزل القلب منصدري وإني أكرمت هذا النزيلا
١٠أصلُ هذا الجفاءِ قد كان لعباًلُعِنَ اللعبُ بكرةً وأصيلا
١١كل ما قلت كنت فول لدىاللعب ولكن غدوتَ دوني أكولا
١٢جعل الآس زينة القدّ لكنتخذته يداك عنه بديلا
١٣وإذا ما فلشت أوراقي الخمسفلست البلاد عرضاً وطولا
١٤وإذا جاءَني ثلاث بناتٍهيأت لي أباؤهنَّ بعولا
١٥لك آسٌ يطلقُ البنت من زوجٍولا آيةً ولا انجيلا
١٦فإذا بتَّ بعد هذا غضوباًفلقد بتَّ عاذلاً معذولا
١٧ولقد آن أن نباسيفقل مثليَ حتى نتمم البارولا

اقرأ أيضًا لـطانيوس عبده

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 144854