١وردت قصيدتك التي ضمنتهادرَّ البيان بمنطق الأعراب ٢ورأيتهم يتحمسون كأنهميتأهبون حوالها لضراب ٣من كل مفتول الذراع كأنهشبلٌ ترعرع بين أسد الغاب ٤يتهافتون علىانتقاد قصيدتيفي خمركم وملامتي وعتابي ٥ما إن عتبت على انتقادِ قصائدييوماً فليس الشعر من آرابي ٦لكن عتبت على الندامى إنهميتنقصون مكانة الشرَّاب ٧أنا من عرفت فإن جهلت مكانتيفانظر إِلى من شئت من أصحابي ٨من كل مشغوفٍ بفاتن حبهامتنكب فيها عن الأحباب ٩من كلِّ مستغنٍ بطيب أريجهاعن كل عطر طيب وملاب ١٠قد عتقت في جوفهِ وتنفستفي جلده فتضمخت بثياب ١١وتبخرت في العظم من أدمانهابتواتر الأيام والأحقاب ١٢لو اعوزته وأحبست أنفاسهلغدا بها ثملا بغير شراب ١٣هذا هو الرهط العزيز ورأيهفي الخمر رأي تعقلٍ وصواب ١٤والقول قولهم وأبناءُ الطلىيتهيبون جنابهم وجنابي ١٥وهب التلامذة الكرام تخبطوافي حكمهم لتدفق الأكواب ١٦ما عذركم في ما أرتأى أستاذهموهو المشار إليه في ذا الباب ١٧أفتنكرون تضلعي وتثبتيوأنا ربيب بواطىءٍ وخوابي ١٨والله لولا أن يقال أسأت فيردِّ الهدية للحبيب جوابي ١٩لرددتها والطبل يضرب حولهاوالزمر يصحب زمرة الأصحاب ٢٠لكنني أبقيتها لمدامتيحرزاً يقيها أعين الطلاب ٢١وشربتها من بعد خمري مكرهاًوأنا الفقير لرحمة التواب ٢٢لتكون لي كفارةً عن شربهاوتكون في يوم الحساب ثوابي المصادر والحقوقرقم القصيدة 144857