انتقل إلى المحتوى
انضم

حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى

طانيوس عبده
١حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلىمأوى البنين وزوجها المسكينِ
٢جاءت بوجه قد تشحب واكتسىبعد التورد صفرة الليمونَ
٣وجرى العتاب فلامها متلطفاًحتى أتى التقريع بعد اللين
٤قالت بربك لا تزدني حسرةًأوَ ما كفاني أنهم بلفوني
٥ما إن ربحت على الموائد مرةًمن شهر تموز إِلى تشرين
٦هند يكفي إنما أولادناأكبادنا وأنا إِلى الخمسين
٧يبق لي شيءٌ يباع بدرهمكيف السبيل إِلى وفاء ديوني
٨قد كدت أكسرُ بنكهم وأعودغانمة ولكن آه لو تركوني
٩السحب أولى حين تأتي خمسةويح الذين برأيهم منعوني
١٠يا هند لا أرضى القمار فخلهكن كيف شئت فإنه يرضيني
١١يا هند قد فسد الطعام أنكتفيمن أكلنا بالخبز والزيتون
١٢كل ما تشا أما أنا فالفولفي تلك النوادي وحده يكفيني
١٣يا بنت فرعون كفاك تنبطاًأنا أكره التبنيط بالفرعون
١٤أتراقبين الليل حتى تذهبيوتراقبين الفجر كي تأتيني
١٥ليت الليالي لم تكن بل ليتهادامت بلا فجرٍ إِلى كانون
١٦وهنا التظى غيظاً وناول خدهاكفاً فأغناهُ عن التلوين
١٧ومضى يصبُّ على القمار وأهلهومصيف عاليه الف زوجي دين
١٨فمضت إِلى النادي تردد قولهايا ويل من بزواجه ظلموني
١٩لا تعجبوا أن التمدن يقتضيجعل القرينة فوق كل قرين
٢٠إن الرجال تأنثوا فترجلتنسوانهم من فضل ذا التمدين

اقرأ أيضًا لـطانيوس عبده

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 145124