انتقل إلى المحتوى
انضم

كم بين بان الأجرع

عبد القاهر التبريزي
١كَمْ بَيْنَ بَانِ الأَجْرعِورَامَةٍ ولَعْلَعِ
٢مِنْ قَلْبِ صَبٍّ مُوْجَعِسَكْرانَ وَجْدٍ لا يَعِيْ
٣تَرَاهُ ما بَيْنَ الحُلَلْجَريحَ أَسْيافِ المُقَلْ
٤فَارْفُقْ بِهِ ولا تَسَلْعَنْ قَلْبِهِ المُضَيَّعِ
٥وَدَّ الحِمَىٰ فأَخْلَصَاإذْ حَقُّهُ قَدْ حَصْحَصَا
٦فَوُدُّهُ أَنْ يَخْلُصَامِنَ الحَضِيْضِ الأَوْضَعِ
٧إلى المَقَامِ الأَوَّلِومَعْهَدِ الأُنْسِ الحَلِيْ
٨والمَرْبَعِ السّامِيْ العَلِيْسَقْياً لَهُ مِنْ مَرْبَعِ
٩رَحَلْتُ عَنْ ذاكَ الفَضَالا بِاخْتَيارِيْ والرِّضَا
١٠فَيَا زَماناً قَدْ مَضَىٰإنْ عادَ ماضٍ فَارْجِعِ
١١وارْكَعْ إذا اللَّيْلُ دَجَىٰرُكُوعَ خَوْفٍ ورَجَا
١٢وعَدِّ في سُفْنِ النَّجَاإلى الفَضَاءِ الأَوْسَعِ
١٣عَلَيْكَ بالتَّهَجُّدِوقُمْ طَويلاً واسْجُدِ
١٤وبِتْ نَدِيْمَ الفَرْقَدِواشْرَبْ كُؤُوسَ الأَدْمُعِ
١٥قِفْ عِنْدَ حُكْمِ المُصْحَفِمِنْ غَيْرِ ما تَحَرُّفِ
١٦ولا تَخُضْ وَقَعْتَ فيْأَقْوالِ أَهْلِ البِدَعِ
١٧فإنَّهُ كَلامُهُأَعْيَى الوَرَىٰ نِظَامُهُ
١٨وبَهَرَتْ أَحْكَامُهُالْغُّرّ جَمِيعَ الشِّيَعِ
١٩مِنْهُ كَمَا جاءَ بَدَافكُنْ بِهِ مُعْتَضِدَا
٢٠ولا تُجادِلْ أَحَدَافيْ آيِهِ وارْتَدِعِ
٢١ولا تُؤَوِّلْ ما وَرَدْللهِ مِنْ سَمْعٍ ويَدْ
٢٢وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدْقَوْلَ امْرِئٍ مُتَّبِعِ
٢٣وإنَّهُ عَزَّ وجَلْكلَّمَ مُوسَىٰ ذَا الوَجَلْ
٢٤لمَّا تَجَلَّى للجَبَلْجَهْراً كَلَاماً مُسْمَعِ
٢٥أَصْغَىٰ إلَيْهِ فوَعَىٰبأُذْنِهِ ما سَمِعَا
٢٦ثُمَّ أَجَابَ مُسْرِعَاجَوَابَ ثَبْتٍ أَرْوَعِ
٢٧ولا تُوَافِقْ مَنْ غَوَىٰوقُلْ بأَنَّ ذَا القُوَىٰ
٢٨حَقًّا عَلَى العَرْشِ اسْتَوَىٰكما أَرَادَ فَاسْمَعِ
٢٩وَهْوَ تَعَالَىٰ في السَّماعَالٍ ومَعْنَى ﴿أَيْنَمَا﴾
٣٠بِغَيْرِ كَيْفٍ لا كَمَايَخْطُرُ للمُبْتَدِعِ
٣١مَنْ قاسَهُ مِنَ البَشَرْبِخَلْقِهِ فَقَدْ كَفَرْ
٣٢وقَدْ أَطاعَ ونَصَرْأَمْرَ الهَوَىٰ المُتَّبَعِ
٣٣وَيْلاهُ مِنْ وَزْنِ العَمَلْوبَحْرُهُ عِنْدِيْ وَشِلْ
٣٤قَد غاضَ طامِيْهِ وقَلْفمَا تَرَى في مَنْبَعِ
٣٥واعْتَرَضَتْ جَهَنَّمُونارُها تَضْطَرِمُ
٣٦وكُبَّ فِيْها المُجْرِمُوقِيْلَ يا نَارُ ابْلَعِيْ
٣٧وجَنَّةُ الفِرْدَوْسِ قَدْتَزَخْرَفَتْ لِمَنْ عَبَدْ
٣٨وقامَ لَيْلاً وسَجَدْفي طِمْرِهِ المُرَقَّعِ
٣٩ونَهَدَتْ أَبْكارُهاواطَّرَدَتْ أَنْهارُها
٤٠وغَرَّدَتْ أَطْيارُهافي كُلِّ غُصْنٍ مُوْنِعِ
٤١يا مَنْ لَهُ تَبَتُّلِيْفي كُلِّ لَيْلٍ أَلْيَلِ
٤٢ومَنْ إلَيْهِ مَوْئِليْدُوْنَ الوَرَىٰ ومَفْزَعِيْ
٤٣صَلِّ عَلَى خَيْرِ البَشَرْمِنْ كُلِّ أُنْثَىٰ وذَكَرْ
٤٤مُحَمَّدٍ وَجْهِ القَمَرْذِيْ الجانِبِ المُمَنَّعِ

الشرح

1 مواضع
  • في طِمْرِهِ المُرَقَّعِاشارة الى الثوب القديم المرقع

المصادر والحقوقرقم القصيدة 145408