١له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌللعين معدومٌ على اللَّمْسِ ٢كأن أُولاهُ على خَدِّهِظلُّ قضيبٍ ظَلَّ في الشمس ٣أو ألفٌ حَرَّرها كاتبٌوهْيَ تُرى من ظاهرِ الطِّرْس ٤أو كطرازٍ في شِعارٍ وقدشَفَّ عليه ظاهرُ اللُّبْس ٥وليس ما قلتُ ولكنّهآثارُ لَمْسي فيه أو جَسِّى المصادر والحقوقرقم القصيدة 14558