انتقل إلى المحتوى
انضم

مالي وللحادثات الصم تطرقني

ظافر الحداد
١مالي وللحادثاتِ الصُّمِّ تَطْرُقنيحتى كأني لمَحْذوراتها هَدَفُ
٢تُعطى الذي لا يُواتِيني فإنْ أَخَذَتْمني فما ليس لي من بعدِه خَلَف
٣أَلومُها وهْي لا تُصْغِي لَمعْتَبةٍأَخدْعةٌ أم جنونٌ ذاك أَم صَلَف
٤أرى الزمانَ يُعادِى كلَّ ذي أدبٍيا ليت شِعْري ألؤمٌ منه أم خَرَف
٥دَعْنى من العلمِ والآداب قاطبةًإنْ كنتَ طالبَ دنيا فالغِنى الشَّرف
٦أَرى النفوس تُوالى كلَّ ذي جِدَةٍبالطبعِ فهْي إلى ما شاء تنصرِف
٧لا تصحب العلم إلا والغِني معَهأَوْلا فحَظُّك منه الهمُّ والأَسف
٨عيشُ الفتى تحت ذلِّ الفقرِ منزلةٌلا يستقرُّ عليها مَنْ له أَنَفُ
٩لأَركبَنَّ بعزمي كلَّ مهْلكةٍإما غِنىً ترتضيه النفسُ أو تلف
١٠من لم يَبِن لم يَبِنْ فانهضْ تجدْ سببالا قَدْرَ للدُّرِّ لما حازَه الصَّدف

اقرأ أيضًا لـظافر الحداد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 14595