١يا مَن سبي العُشّاق حُسنُهُلَمّا رَنا بِالغنجِ جَفنُه ٢صل مُدنِفاً قَصُرَت يَداهُ عَنِ السُلُوِّ وَطالَ حزبُه ٣أسهرته فالنجوم فيكَ سميره والوجدُ خدنُه ٤يا عاذِلي في حُبِّهِمَهلاً سُلوّي لا تَظُنُّه ٥أَرأَيتَ قَبلَ عِذارِهِخَدّاً سحيقَ المِسكِ ضمنَه ٦اللَحظُ صارِمُهُ الصَقيلُ إِذا رَنا وَالقَدُّ لَدنَه ٧كُلٌّ لَهُ فَنٌّ وَقَلبي المُستَهامُ هَواكَ فَنُّه ٨أَلِفَ الضنى لَمّا هَجَرتَ وَواصَلَ التَسهيدَ جَفنَه ٩ما كانَ ظَنّي في هَواكَ بِأَنَّ قَلبي خابَ ظَنُّه اقرأ أيضًا لـبلبل الغرام الحاجري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 14715