١بِجَمالِ وَجهِكَ أَيُّها الإِنسانُهَل لِلمُتَيَّمِ في هَواكَ أَمانُ ٢خَلِّ الرَشاقَةَ قَد فَتَنتَ الوَرى بِهاوَدَع التَلَفُّتَ حارَت الغِزلانِ ٣صالَحتَ ما بَينَ السُهادِ وَناظِريمُذ قيلَ أَنَّكَ مُعرِضٌ غَضبانِ اقرأ أيضًا لـبلبل الغرام الحاجري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 14726