انتقل إلى المحتوى
انضم

وكنت وليلى كالغداة وخشعها

بلبل الغرام الحاجري
١وَكُنتُ وَلَيلى كَالغَداةِ وَخَشعِهاتَحومُ عَلى قَربي لَها وَأَحومُ
٢إِذا غابَ مِنّا واحِدٌ عَن قَرينِهِيَكادُ مِنَ الشَوقِ الأَليمِ يَهيمُ
٣قَضى الدَهرُ بِالتَفريقِ بَيني وَبَينَهافَلا كانَ دَهرُ إنَّهُ لَمَشومُ

اقرأ أيضًا لـبلبل الغرام الحاجري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 14728