انتقل إلى المحتوى
انضم

هيجت وجدي يا نسيم الصبا

بلبل الغرام الحاجري
١هَيجَت وَجدي يا نَسيمَ الصَباإِن كُنتَ مِن نَجدٍ فَيا مَرحَبا
٢جَدِّد فَدَتكَ النَفسُ عَهدَ الصِبابِذَكرِكَ الحَيَّ وَتِلكَ الرُبا
٣إِنَّ المُقيمينَ بِسَفحِ اللِوىمَن لا أَرى لي عَنهُم مُذهَبا
٤أَبقوا الأسى لي بَعدَهُم مَطعَماًوَالدَمع حَتّى نَلتَقي مَشرَبا
٥واحَرَباً مِن طولِ يَومِ النَوىوَذو الهَوى يَعذرُ أَن جرَّبا
٦حَلّوا قُباً داراً فَمِن أَجلِ ذاأَضحَت نِهاياتُ الأَماني قُبا
٧وَاِستَصحَبوا قلبي غَداةَ النَوىفَعَزَّ مَصحوباً وَمُستَصحَبا
٨فَآهُ مِن يَومٍ عَلى حاجِرٍرُحتُ لِحَتفي فيهِ مُستَعذِبا
٩كانَت بِهِ وَقفَتُنا لِلنَوىنَسكُبُ دَمعاً عَزَّ أَن يَسكُبا
١٠لا هَجَعَت وَرقاءَ بَعدَ الحِمىوَلا سَرَت فَيحاءُ ريح الصِبا
١١وَبَلَّغَ الاَهُ المُنى نازِحاًبِالخيفِ مِن قَلبي الأسى قَرَّبا
١٢ما زِلتُ أَبكي الشِعبَ مِن بَعدِهِمحَتّى غَدا مِن أَدمُعي مَعشَبا
١٣أَهوى رُبا الجزعِ وَلَولاهُمبِالجَزعِ لَم أَعشَق تِلكَ الرُبا
١٤كانَ الهَوى حَيثُ النَقا منزِلُيَجمَعُنا وَالعَصرُ عَصرُ الصِبا
١٥وَالدَهرُ قَد قَصَّرَ باع النَوىوَمَدَّ بِالوَصلِ لَنا أَطنبا
١٦لِلَهِ بَينٌ جارَ في وَقعِهِعَقلي وَلُبّي قَد غَدا مُعجَبا
١٧كَيفَ اِحتِيالي في هَوى شادِنٍما رُمتُ مِنهُ الوَصلَ إِلّا أَبا
١٨ظَبيٌ مِنَ التُركِ وَلَكِنَّهُأَضحى لِحَتفي فيهِ مُستَعرِبا
١٩جَبينُهُ الفَتانُ بادي السَناوَطَرفُهُ الوَسنانُ ماضي الشَبا
٢٠وَيلاهُ مِن صدغٍ بَدا كَالدُجاعَقرَبُهُ في الصدغِ قَد عَقرَبا
٢١يا مُعرِضاً عَرَّضَ بي لِلرَدىما كُنتُ لِلإِعراضِ مُستَوجِبا
٢٢حَمَّلتَ قَلبي فيكَ ما لوغدابِالجَبَلِ الشامِخِ أَمسى هَبا

اقرأ أيضًا لـبلبل الغرام الحاجري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 14742