١يَلوحُ لِعَيني وَحشُ وَجرَة مِن بُعدِفَيُقلِلُ مِن صَبري وَيُكثِرُ مِن وَجدي ٢وَما لي مِن شَوقٍ إِلَيهِ وَلَوعَةٍلَعَمري لَولا جيرَةُ العَلَمِ الفَردِ ٣وَإِنَّ نَهاراً فيهِ يَحمِلُني السُرىإِلَيكَ نَهارٌ خُصَّ بِالطالِعِ السَعدِ ٤حَرامٌ عَلى الأَظعانِ شَدَّ رِحالِهاإِلى غَيرِ نَجدٍ وَالأَحِبَّةِ مِن نَجدِ ٥أَيا قَمَرَ السَعدي الَّذي دونَ وَصلِهِمَضارِبُ بيضٍ مِن أَكُفِّ بَني سَعدِ ٦خُلِقتَ كَحيلَ المُقلَتَينِ لِشَقوَتيبَعيدَ مَجالِ القِرطِ مُعتَدِلَ القَدِّ ٧أَأَظمى وَفي ذاكَ الرِضابِ مَوارِدٌأَلَذُّ مِنَ السَلسالِ وَالخَمرِ وَالشَهدِ ٨سأَلتُكَ أَن تَمنُن عَلَيَّ بِزَورَةٍتُخَفِّفُ عَن قَلبي مُكابَدَةَ الوَجدِ اقرأ أيضًا لـبلبل الغرام الحاجري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 14777