١ألا خادٍ أُعَلِّلُها بِنَجدٍفَيَنقُصُ ما بِها مِن فَرطِ وَجدِ ٢سَرَت لا تَستَفيق هَوىً وَشَوقاًإِلى ماءٍ بِكاظِمَةٍ وَرَندِ ٣دَعوها بِالصَبابَةِ حَيثُ سَلعٍفَسَل عَن سِرِّما تخفى وَتُبدي ٤تَلَفُّتَها إِلى نَجدٍ دَليلٌعَلى أَنَّ الغَرامَ بِأَرضِ نَجدِ ٥تَحِنُّ إِلى الغُوَيرِ لِطيبِ مَرعىبِصَحراءِ الغُوَيرِ وَبَرد وردِ ٦وَلو غَنّى بِرامَةِ جادِياهاجَرَت جَريَ العَواصِفِ حَيثُ تَحدي ٧حَذارِ إِذا وَصَلتَ بِها المُصَلّىمِنَ البَلوى فِداءُ الشَوقِ بَعدي اقرأ أيضًا لـبلبل الغرام الحاجري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 14778