١بَينَ لَوى الجَزعِ وَوادي العَقيقِمَن لا إِلى السَلوانِ عَنهُ طَريق ٢جانٍ جَنى النَحلَةَ مِن ريقِهِحُلوُ التَثَنّي وَالثَنايا رَشيق ٣وَيلاهُ مِن بَردِ رُضابٍ لَهُأَشكوا إِلى العُذّالِ مِنهُ الحَريق ٤لَو لَم تَكُن وَجنَتُهُ جَنَّةٌما أَنبَتَت ذاكَ العِذار الأَنيق ٥وَاِعجَبا يَفعَلُ بي في الهَوىما تَفعَلُ الأَعداءُ وَهوَ الصَديق ٦روحي فِدا الظَبيِ الَّذي قَدُّهُيَفعَلُ فِعلَ السَمهَرِيِّ الدَقيق اقرأ أيضًا لـبلبل الغرام الحاجري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 14784