١وواقفة بقرب البحر تبكيلعظم بكائها عيل اصطباري ٢فقلت لها بكاك لاي خطبوبي ألم التطلع كان ساري ٣فزادت بالنحيب فنُحت قسراوما بالود نُحتُ ولا اختياري ٤وكان بقربها ولد صغيربماء البحر يلعب وهو جار ٥فقالت إنما ابكي لهذاوزوج زج في قعر البجار ٦وما حولي كريم ارتجيهفيرحمني ويحسن لي جواري ٧فقلت لها فطيبي اليوم نفسافاني سوف اوليك انتصاري ٨ولا شيء يعز عليك منيواول ما اجود به انتحاري ٩فقالت لا عدمتك يا ابن دينيودامت شمس سعدك بازدهار ١٠فخذ هذا اليتيم لدار علمليشرب حب مصلحة الديار ١١ظللت لقولها حيران ساهاكفكف للمدامع في ازاري ١٢وقلت العلم مفقود لديناوما في الدار من بالعلم دار ١٣كأن القوم ما خلقوا لعلمولكن للجهالة والبواري ١٤لقد خسروا حياتهم وضلواوما للجاهلين سوى الخسار ١٥اما في القوم من شهم لبيبيحث القوم في طلب الفخار ١٦إلام القوم في غي وجهلوما في الجهل غير الاحتقار ١٧أليسوا نسل من سادوا البرايااباة الضيم ارباب الوقار ١٨فعن خير الانام خذوا حديثامن الايمان حبك للديار ١٩لقد صدق الامين ولست راءعليكم للمحبة من شعار ٢٠فان انتم تكافلتم نصرتموالا للمذلة والصغار ٢١فقالت قد صدقت واي صدقوقد قلت الصحيح ولم تمار ٢٢ولكن ما حياة بنات جنسيوما اخلاق ربات الخمار ٢٣فقلت لها معارفهن أضحتبنقش الكف مع لبس السوار ٢٤وتزجيج الحواجب واكتحالوصف الشعر أو سحب الازار ٢٥ولا يسطعن تدبيرا لبيتولا يحسن تربية الصغار ٢٦فراحت تلطم الخدين حزناودمعتها الغزيرة بانهمار المصادر والحقوقرقم القصيدة 147929