انتقل إلى المحتوى
انضم

ألقاه بالشكوى إليه فيعرض

بلبل الغرام الحاجري
١أَلقاهُ بِالشَكوى إِلَيهِ فَيُعرِضُأَهُوَ الحَبيبُ اَم العَدُوُّ المُبغِضُ
٢وَأَقولُ قد أَمرَضتَ جِسمي في الهَوىمَتَعَمِّداً فَيَقولُ جَفني أَمرَضُ
٣بِأَبي غزالٍ ما بَدا إِلّا غَدافيهِ المُفَنِّدُ بِالغَرامِ يُحَرِّضُ
٤وَآلَ عَلى العُشّاقِ مُشرِفُ صَدغِهِيالَيتَه يَوماً بِكَفّي يَقبِضُ
٥رَكِبَ الهَوى فَحَبَّذا مِن فارِسٍبِالحُسنِ في مَيدانِ قَلبي يَركُضُ
٦مُستَيقِضٌ لِلقَتلِ ناعِسُ طَرفِهِبِأَبي وَأُمّي الناعِسُ المُستَيقِضُ
٧عُمرُ الغَرامِ لَه بِقَلبي مَنزِلاًبِالأَنسِ مَعهَدَ عَهدِهِ لا ينقَضُ
٨نَصَبَ الجَمالَ بِعامِلٍ مِن قَدِّهِكَالغُصنِ مِنهُ بِالإِضافَة يُخفَضُ
٩فَنَهَت عُلومُ السِحرِ مِنهُ مُقلَةًأَضحَت تَسِنُّ لَنا الغَرامَ وَتَفرِضُ
١٠راضِ الغَرامِ جَموحُ قَلبي مُذ غَداوَالخَدُّ مِنهُ بِالعِذارِ مُرَوِّضُ
١١مُذ تُهتُ وَجداً في غَياهِبِ شعرِهِلَم يَبقَ لي في الدَهرِ يَومٌ أَبيَضُ

اقرأ أيضًا لـبلبل الغرام الحاجري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 14815