انتقل إلى المحتوى
انضم

تذكرت من حالت عن الود والعهد

الشرواني
١تذكرت من حالت عن الود والعهدففاضت دموع العين شوقاً على خدي
٢خليلي مرّا بالتي من بعادهاأقضّي الليالي بالتفكر والسهد
٣وقولا لها طال اجتنابك عن فتىغدا بك صبّاً لا يعيد ولا يبدي
٤فجودي بما يشفيه من ألم الهوىوينجو به من قادح الشوق والوجد
٥عسى ترحمي الصب المعنّى بزورةيفوز بها بعد القطيعة والبعد
٦رعى الله أياماً تقضت بقربهاوليلات أفراح مضت في ربا نجد
٧بها كنت في روض الرفاهة مارحاًفولت وآلت لا تعود إلى عهدي
٨نعم هكذا الأيام تمضي وعودهامحال فما لي لا أميل إلى الزهد
٩وحسبك يا قلبي حبيب موافقأمين وفيٌّ لا يخونك في الود
١٠كمثل أخي المجد المؤثل يوسفأمير المعالي كوكب الفضل والرشد
١١شريف عفيف كامل ومهذبمناقبه جلت عن الحصر والحد
١٢به أشرقت شمس المعارف والهدىعلى فلك العلياء مذ كان في المهد
١٣جديرٌ بأن يسمو على كل فاضلحريٌّ بذا المدح المنظم كالعقد
١٤فلا زلت بالعلم المكرم هادياًلأهل التقى والفضل يا خير من يهدي
١٥بحرمة خير الخلق طه وآلهوأصحابه أهل المكارم والمجد

اقرأ أيضًا لـالشرواني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 148333