١أراك صددت عن الصب ظلماأيا عادل القد رفقاً ورحما ٢تركت فؤادي يذوب اشتياقاًوصيرتني أسهر الليل هما ٣أما منك لي رحمة والتفاتفقد عيل صبري لما بي ألما ٤ولولاك ما سلسل الشوق دمعيولا قلت في الحب نثراً ونظما ٥أيا عاذلي أقصر اللوم إنيأراك ارتكبت بذا اللوم جرما ٦فما نال من لام في الحب مضنىكمثلي من رحمة الله قسما ٧وماذا دليلك في اللوم قل ليفإن الهوى مذهب لن يذما ٨أراك تبالغ في لوم صبأحاط بفن الهوى المحض علما ٩عدمتك إنيَ راض بمابراني فدعني إما وإما ١٠خليليّ ما لي وللدهر أضحىيروم انخفاضاً لقدري وهضما ١١ألم يدر أني شهاب المعاليلعمري منكر ذا القول أعمى ١٢خليليّ هل يسعد الدهر يوماًعلى ما به يهلك الضد غما ١٣وإني لذاك الهزبر الجسورالــهمام الذي قد سما الشمس عظما ١٤فما للأعادي يرومون ذل الــعزيز المبجل جاهاً واسما ١٥أغرهم مني الحلم تباًلآرائهم لم يكن ذاك حلما ١٦ولكنه يا خليليّ منيدهاء به رمت كشف المعمى ١٧أنا ابن الكمال ورب الفخارفلا غرو إن فقت عرباً وعجما ١٨مقامي جليل ومجدي أثيلوفرعي إلى محتد الجود ينمى المصادر والحقوقرقم القصيدة 148338