انتقل إلى المحتوى
انضم

إبائكم فحتى م الإباء

أبي الطلح الشهابي
١إبائكم فحتى م الإباءوفيم الهجر أو فيم الجفاء
٢ولم أقصى وأبعد أم على ماأحال الود أم كدر الصفاء
٣لقد طال المطال فما لدينيلديكم حين أطلبه قضاء
٤فتاة من بني جشم بن بكربدون بهائها وصف البهاء
٥غذاها اللين فهي مهاة خدرقطوف الخطو أبهظها الغذاء
٦أناة طفلة الأطراف بكرخدلجة مفاصلها رواء
٧برود في الهواجر حين تحمىسخون حين يقتبل الشتاء
٨تصدّ وتارة تدنو اقتراباًفلا منع يتم ولا عطاء
٩إذا ما إن دنت وطمعت صدتوبات بحاجتي منها التواء
١٠هبيني مذنبا فتغمدينيبعفوك طال بي منك العناء
١١وإلا قلت فاستمعي مقالاكدر في النظام له اتلاء
١٢أحرض آل ذي يمن وهل ليبغير فوارس اليمن التواء
١٣لثأر بعد ثأر ثم ثأرتوالي في تواتره البلاء
١٤سطا الحرب الذي عقمت زماناأبو عمرو فالحقها السطاء
١٥بفيه ميرة من زرع سوءوزرع السوء ليس له زكاء
١٦فإن تغضب لنا يمن تجبناسراعا ما لأيهم انثناء
١٧بخيل شزّب قب عليهارجال في الحروب لها غناء
١٨ترحل فارسا وبني عديفإن قلوبنا منهم ملاء
١٩من الأحقاد تحسبنا سكارىوطورا قد تقول بنا انتشاء
٢٠إلى الأوطان أولهم وكلإلى صنعاء كان له انتواء
٢١فواجذلا وذاك يقر عينيإذا نفلوا كما نقل السّباء
٢٢وأضحت فارس وبنو عديعلى آثار دمنتها العفاء
٢٣يقول القائلون لقد تولوافتلك ديارهم منهم خلاء
٢٤وذلك كائن إن شاء ربيلأن الله يفعل ما يشاء
٢٥وما في ذاك من درك وإنيلأعلم أن ذاك به اللقاء
٢٦وقد نامت عيون ذوي يمانفطاب لها على الفرش اتكاء
٢٧أقول وقد جرت عبرات عينيأضرّ بها من الأرق البكاء
٢٨أراني الله في كنفي أزالتقاد الخيل تنعلها الدماء
٢٩وأسمعني على غمدان صوتاًله بقبائل اليمن اعتزاء
٣٠ينادي يال حمير وهي منهقريب حيث تستمع النداء
٣١كتائب كالهضاب هضاب رضوىيضيق بها لكثرتها الفضاء
٣٢عليها كل سابغة طلاسوفي ايمانها الأسل الظماء
٣٣وكل مهند كالملح عضبرقيق اللحى حادثة الجلاء
٣٤وتحت الحماة لكل ثغركأسد الغاب عادتها اللقاء
٣٥أولئك معشر أنف حماةتجنّب عنهم الخسف الإباء
٣٦إذا فزعوا فمرهفة رقاقوفي الأمن السماحة والسخاء
٣٧هناك تسخّل الأسقام عنيويعقبها مع الفرح الشقاء
٣٨وتنقع غلة للضيم هيماًكما يشفى من الداء الدواء
٣٩وتعلم فارس وبنو عديلأي بني أب نصب اللواء
٤٠ومن أهل البلاد أنحن أم همغداة غد إذا انقطع المراء
٤١ووطئت الجياد أزال حتىتبرأ من بعولتها النساء
٤٢فيطفأ باطل ويضئ حقوتحيا صحة ويموت داء
٤٣وتشفى حكة بجلود قومكما يشفى من الجرب الطلاء
٤٤فإن العرّ ليس له دواءولا لخسيسه إلا الهناء
٤٥كما كانت زمان يزيد لماأنار الحق وانكشف الغطاء
٤٦فإن تظفر بذلك من عديوما فيهم لمنتقم جزاء
٤٧نكل لهم كما كالوا جزاءبما قد أسلفوا وبما أساؤوا
٤٨وأقسم بعد ذلك لا أباليحياتي إن بها نزل القضاء
٤٩ولا صرف النوائب ما أباليولا ماذا به مخض السقاء
٥٠ولا عند المعاد إذا سئلناعن الأعمال ما كان الجزاء
٥١ولا صرف الدوائر ما أباليولا ماذا به حمل النساء
٥٢وإن أخذل فما لي في نزارأب أدعى إليه ولا انتماء
٥٣ولا في الفرس لي نسب قريبولا لي في دمائهم بواء
٥٤سأترك دار مضيعة وذللدارٍ لا يرام لها فناء
٥٥وأوشك رحلة منها لأخرىيسر لها المقيم ولا يساء
٥٦فلي عن فارس وبني عديرواح إن خذلت ولي اغتداء
٥٧ولي أرض أعيش بها وأغنىحياتي ما حييت ولي سماء
٥٨وإن يربط حمام الموت نفسيوما للنفس عن قدر نجاء
٥٩فإن الموت أكرم ما تمنىعلى ذُل يدوم به البقاء
٦٠إلى الله المعول يا لقوميأليس لهذه الظلم انجلاء

اقرأ أيضًا لـأبي الطلح الشهابي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 148350