انتقل إلى المحتوى
انضم

إذا شئت أن تسمع حنينا كأنه

بلبل الغرام الحاجري
١إِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُحَنينُ المَطايا في البِلادِ البلاقعِ
٢وَنوحاً كَأَنَّ الطائِراتِ تَنوحهُبِأَنفاسِ مَحزونٍ وَأَنَّةِ ساجِعِ
٣فَكُن مُنشِدَ البَيتِ الَّذي نَشدَانهُأَلَذُّ وَأَحلى في خُروقِ المَسامِعِ
٤وَكَيفَ تَرى لَيلى بِعَينٍ تَرى بِهاسِواها وَما طَهَّرتها بِالمَدامِعِ

اقرأ أيضًا لـبلبل الغرام الحاجري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 14844