انتقل إلى المحتوى
انضم

ومهفهف عبث السقام بجفنه

بلبل الغرام الحاجري
١وَمُهَفهَف عَبثَ السَقامُ بِجَفنِهِوَسَرى فَخَيَّمَ في مَعاقِدِ خَصرِه
٢مَزَّقتُ أَثوابَ الظَلامِ بِثَغرِهثُمَّ اِنثَنى فَرَقَعتُهُنَّ بِشَعرِه
٣وَتَعَلَّمَت أردافُهُ في مَشيِهاخَفَقانَ قَلبي عِندَ ساعَةِ ذِكرِه
٤ما زِلتُ أولِعُ بِالبُكا مُتَعَرِّضاًحَتّى ذَلَلتُ لِعَبدِهِ وَلِحُرِّه
٥وَشَرِبتُ كَأسَ صُدودِهِ مُتَجَرِّعاًحَتّى بُليتُ بِحُلوِهِ وَبِمُرِّه
٦وَمُزَنَّرٍ يا لَيتَني زِنّارُهُكَيما أَفوزَ بِضَمَّةٍ مِن خَصرِه
٧لَم أَنسَ لَمّا أَن أَتى في عيدِهِعيدِ التَشَعنُنِ وَالصَليبِ بِنَحرِه
٨والقَس يسقيهِ المَدامَ رَوِيَّةًوَالمُسلِمونَ بِأَسرِهِم في أَسرِه
٩قَد لَطَّفَتهُ يَدُ الهَوى فَكَأَنَّهُكَالماءِ يُؤلِمُهُ النَسيمُ بِمَرِّه
١٠فَاِحذَر مُذاكَرَةَ الفِراقِ فَإِنَّنيأَخشى عَلَيهِ يَذوبُ ساعَةَ ذِكرِه
١١فَيَكونُ مِن شَهداءِ أَوَّلِ مُرتَضىوَتَعودُ أَنتَ وَقَد شَقَيتُ بِوَزرِه
١٢وَحَياتِهِ لَولا مَلاحَةِ وَجهِهِماذَلَّ إِسلامي لِشِدَّةِ كُفرِه

اقرأ أيضًا لـبلبل الغرام الحاجري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 14851