١إنَّ الغزالَ الذي في طرفِهِ حوَرٌفي مِرشفيهِ سُلافُ الرَّاحِ والحبَبُ ٢حارتْ لرؤيتِهِ الأبصارُ حينَ بداغصنُ الجمالِ حلاهُ اللُّطفُ والأدبُ ٣ما مالَ من هيَفٍ ميَّالُ قامتِهإلا عليهِ فؤادُ الصَّبِّ يضطَربُ ٤دارتْ إليه قلوبُ العالمينَ فماقلبٌ لغيرِ هواهُ اليومَ ينقلِبُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 148563