انتقل إلى المحتوى
انضم

أيها الشيخ دعوة من محب

بلبل الغرام الحاجري
١أيها الشيخُ دعوةً من مُحبٍّوخليل خال من التنكيت
٢أَنتَ شيخُ وقد قَرُبت من النَّارِ فكيفَ ادَّهنتَ بالكبريتِ

اقرأ أيضًا لـبلبل الغرام الحاجري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 14937