انتقل إلى المحتوى
انضم

إبل تبوأ في مبارك ذلة

سعية بن غريض
١إِبِلٌ تَبَوَّأُ فِي مَبارِكِ ذِلَّةٍإِذْ لا ذَلِيلَ أَذَلُّ مِنْ وادِي الْقُرَى
٢أَحْياؤُهُمْ عارٌ عَلَى مَوْتاهُمُوَالْمَيِّتُونَ شِرارُ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى
٣وَإِذا تُصاحِبُهُمْ تُصاحِبُ خانَةًوَمَتَى تُفارِقْهُمْ تُفارِقْ عَنْ قِلَى
٤لا يَفْزَعُونَ إِلى مَخافَةِ جارِهِمْوَإِذا عَوَى ذِئْبٌ لِصاحِبِهِ عَوَى
٥إِخْوانُ صِدْقٍ ما رَأَوْكَ بِغِبْطَةٍفَإِذا افْتَقَرْتَ فَقَدْ هَوَى بِكَ ما هَوَى
٦هَلْ فِي السَّماءِ لِصاعِدٍ مِنْ مُرْتَقىًأَمْ هَلْ لِحَتْفٍ راصِدٍ مِنْ مُتَّقَى
٧وَإِذا رَأَيْتَ مُعَمَّراً فَلْتَعْلَمَنْأَنْ سَوْفَ تَعْرَكُهُ الْخُطُوبُ فَيُبْتَلَى
٨لِلَّهِ دَرُّكَ مِنْ سَبِيلٍ واضِحٍسِيَّانِ فِيهِ مَنْ تَصَعْلَكَ وَاقْتَنَى
٩مَنْ يَغْلِبُوا يَهْلِكْ وَمَنْ لا يَغْلِبُوايَلْحَقْ بِأَرْضِ ثَمُودَ حَتَّى لا يُرَى
١٠الْفَقْرُ يُزْرِي بِالْفَتَى عَنْ قَوْمِهِوَالْعَيْنُ يُغْضِيها الْكَرِيمُ عَلَى الْقَذى
١١وَالْمالُ يَبْسُطُ لِلَّئِيمِ لِسانَهُحَتَّى يَكُونَ كَأَنَّهُ شَيْءٌ يُرَى
١٢فَارْفَعْ ضَعِيفَكَ لا تُصَغِّرْ ضَعْفَهُيَوْماً فَتُدْرِكَهُ الْعَواقِبُ قَدْ نَمَى
١٣وَالْمالُ جُدْ بِفُضُولِهِ فَلَتَعْلَمَنْأَنَّ الْغَنِيَّ يَصِيرُ يَوْماً لِلثَّرَى
١٤وَابْسُطْ يَدَيْكَ لِسائِلِيكَ وَلا تَكُنْكَزَّ الْأَنامِلِ يَقْفَعِلُّ عَنِ النَّدَى
١٥إِنَّ الْكَرِيمَ إِذا أَرَدْتَ وِصالَهُلَمْ تُلْفِ حَبْلَ إِخائِهِ رَثَّ الْقُوَى
١٦أَرْعَى أَمانَتَهُ وَأَحْفَظُ عَهْدَهُجَهْدِي فَيَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ ما أَتَى
١٧يَجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْأَثْنَى عَلَيْكَ بِما فَعَلْتَ فَقَدْ جَزَى

اقرأ أيضًا لـسعية بن غريض

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 149587