انتقل إلى المحتوى
انضم

أبلغا عني دريدا مألكا

الأجدع الهمداني
١أَبْلِغا عَنِّي دُرَيْداً مَأْلُكاًفَمِن القَولِ عَناءٌ لِلمُعَنّْ
٢تَرَكَ الْمَرْءُ أَخاهُ خَلْفَهُعَفِرَ الْوَجْهِ صَرِيعاً لَمْ يُجَنّْ
٣وَتَمَطَّى بِدُرَيْدٍ قارِحٌمِثْلُ تَيْسٍ يَتَنَزَّى فِي الشَّطَنْ
٤أَحَسِبْتُمْ دُورَهُمْ نَهْباً لَكُمْإِنَّ هَذا مِنْ دُرَيْدٍ لَوَسَنْ
٥وَلَهُمْ بِالْجَوْفِ أَلْفا فارِسٍكُلُّ قَرْمٍ ذِي شَلِيلٍ وَبَدَنْ
٦مِنْ بَنِي الْحارِثِ قَتَّالِ الْعِدَىوَذَوِي الْأُكْلِ وَإِرْفادِ الزَّمَنْ
٧قَدْ رَأَى مِنِّي دُرَيْدٌ مَوْقِفاًغُصَّةٌ بِالرِّيقِ فِي يَوْمِ حَضَنْ
٨فَنَجا يَهْمُزُ جَنْبَي مُهْرِهِوَقَنَاتِي فِي قَفاةٍ كَالشَّطَنْ
٩كانَ لَوْلا بَدَرَ الْمُهْرُ بِهِقابَ سَوْطٍ أَنْ يُدَهْدَى لِلذَّقَنْ
١٠فَاعْتَرِفْ بِالْعِتْقِ لِلْمُهْرِ بِهِإِنَّها عِنْدِي مِنْ إِحْدَى الْمِنَنْ
١١وَزِدِ الْمِخْلاةَ مِنْهُ عَنْجَداًوَشَعِيراً ثُمَّ أَقْفِيهِ اللَّبَنْ
١٢وَلَقَدْ تَعْلَمُ أَنِّي جِئْتُكُمْيَوْمَ تَرْجٍ تَحْتَ زَوْرٍ وَثَفَنْ
١٣وَقَفَلْنا بِظِباءٍ خُرَّدٍكُلِّ حَوْراءَ عَرُوبٍ كَالْوَثَنْ
١٤وَتَرَكْناكُمْ كَعَصْفٍ يابِسٍعَصَفَتْ رِيحٌ عَلَيْهِ فَاطَّحَنْ

اقرأ أيضًا لـالأجدع الهمداني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 149611