١مَنْ مُبْلِغٌ سَعْدَ بْنَ نُعْمَانَ مَأْلُكاًوَسَعْدَ بْنَ ذُبْيانَ الَّذِي قَدْ تَخَتَّما ٢فَرِيقَيْ بَنِي ذُبْيانَ إِذْ زاغَ رَأْيُهُمْوَإِذْ سُعِطُوا صَاباً عَلَيْنا وَشُبْرُما ٣جَنَيْتُمْ عَلَيْنا الْحَرْبَ ثُمَّ ضَجَعْتُمُإِلى السَّلْمِ لَمَّا أَصْبَحَ الْأَمْرُ مُبْهَما ٤فَما إِنْ شَهِدْنا خَمْرَكُمْ إِذْ شَرِبْتُمُعَلى دَهَشٍ، وَاللَّهِ، شَرْبَةَ أَشْأَما ٥وَما إِنْ جَعَلْنا غايَتَيْكُمْ بِهَضْبَةٍيَظَلُّ بِها الْغُفْرُ الرَّجِيلُ مُحَطَّما ٦وَما إِن جَعَلْنا بِالْمَضِيقِ رِجالَنافَقُلْنا: لِيَرْمِ الْخَيْلَ مَنْ كانَ أَحْزَما ٧وَيَوْمٍ يَوَدُّ الْمَرْءُ لَوْ ماتَ قَبْلَهُرَبَطْنا لَهُ جَأْشاً وَإِنْ كانَ مُعْظَما ٨دَعَوْنا بَنِي ذُهْلٍ إِلَيْهِ وَقَوْمَنابَنِي عامِرٍ إِذْ لا تَرَى الشَّمْسُ مَنْجَما ٩وَيَوْمَ رُجَيْجٍ صَبَّحَتْ جَمْعَ طَيِّئٍعَنَاجِيجُ يَحْمِلْنَ الْوَشِيجَ الْمُقَوَّما ١٠نُراوِحُ بِالصَّخْرِ الْأَصَمِّ رُؤُوسَهُمْإِذا الْقَلَعُ الرُّومِيُّ عَنْها تَثَلَّما ١١وَإِنَّا لَنَثْنِِي الْخَيْلَ قُبّاً شَوازِباًعَلى الثَّغْرِ نُغْشِيها الْكَمِيَّ الْمُكَلَّما ١٢وَنَضْرِبُها حَتَّى نُحَلِّلَ نَفْرَهاوَتَخْرُجَ مِمَّا تَكْرَهُ النَّفْسُ مُقْدَما ١٣أَثَعْلَبُ لَوْلا ما تَدَعَّوْنَ عِنْدَنامِنَ الْحِلْفِ قَدْ سُدَّى بِعَقْدٍ وَأُلْحِما ١٤لَقَدْ لَقِيَتْ شَوْلٌ بِجَنْبَيْ بُوانَةٍنَصِيّاً كَأَعْرَافِ الْكَوَادِنِ أَسْحَما ١٥فَأَبْقَتْ لَنا آباؤُنا مِنْ تُراثِهِمْدَعائِمَ مَجْدٍ كانَ فِي النَّاسِ مَعْلَما ١٦وَنُرْسِي إِلى جُرْثُومَةٍ أَدْرَكَت لَناحَدِيثاً وَعادِيّاً مِنَ الْمَجْدِ خِضْرَما ١٧بَنى مَنْ بَنى مِنْهُمْ بِناءً فَمَكَّنُوامَكاناً لَنا مِنْهُ رَفِيعاً وَسُلَّما ١٨أُولَئِكَ قَوْمِي إِنْ يَلُذْ بِبُيُوتِهِمْأَخُو حَدَثٍ يَوْماً فَلَنْ يُتَهَضَّما ١٩وَكَمْ فِيهِمُ مِنْ سَيِّدٍ ذِي مَهابَةٍيُهابُ إِذا ما رائِدُ الْحَرْبِ أَضْرَما ٢٠لَنا الْعِزَّةُ الْقَعْساءُ نَخْتَطِمُ الْعِدَىبِها ثُمَّ نَسْتَعْصِي بِها أَنْ نُخَطَّما ٢١هُمُ يَطِدُونَ الْأَرْضَ لَوْلاهُمُ ارْتَمَتْبِمَنْ فَوْقَها مِن ذِي بَيانٍ وَأَعْجَما ٢٢وَهُمْ يَدْعَمُونَ الْقَوْمَ فِي كُلِّ مَوْطِنٍبِكُلِّ خَطِيبٍ يَتْرُكُ الْقَوْمَ كُظَّما ٢٣يَقُومُ فَلا يَعْيا الْكَلامَ خَطِيبُناإِذا الْكَرْبُ أَنْسَى الْجِبْسَ أَنْ يَتَكَلَّما ٢٤وَكُنَّا نُجُوماً كُلَّما انْقَضَّ كَوْكَبٌبَدَا زاهِرٌ مِنْهُنَّ لَيْسَ بِأَقْتَما ٢٥بَدا زاهِرٌ مِنهُنَّ تَأْوِي نُجُومُهُإِلَيْهِ إِذا مُسْتَأْسِدُ الشَّرِّ أَظْلَما ٢٦أَلا أَيُّها الْمُسْتَخبِرِي ما سَأَلتَنِيبِأَيَّامِنا فِي الْحَرْبِ إِلَّا لِتَعْلَما ٢٧فَما يَسْتَطِيعُ النَّاسُ عَقْداً نَشُدُّهُوَنَنقُضُهُ مِنْهُمْ وَإِنْ كانَ مُبْرَما ٢٨يُغَنِّي حُصَيْنٌ بِالْحِجازِ بَناتِهِوَأَعْيا عَلَيهِ الْفَخْرُ إِلَّا تَهَكُّما ٢٩وَإِنَّا لَنَشفِي صَوْرَةَ التَّيْسِ مِثْلَهُوَنَضْرِبُهُ حَتَّى نَبُلَّ اسْتَهُ دَما المصادر والحقوقرقم القصيدة 149701