انتقل إلى المحتوى
انضم

أجد القلب من سلمى اجتنابا

معود الحكماء
١أَجَدَّ الْقَلْبُ مِنْ سَلْمَى اجْتِناباوَأَقْصَرَ بَعْدَ ما شابَتْ وَشابا
٢وَشابَ لِداتُهُ وَعَدَلْنَ عَنْهُكَما أَنْضَيْتَ مِنْ لُبْسٍ ثِيابا
٣فَإِنْ تَكُ نَبْلُها طاشَتْ وَنَبْلِيفَقَدْ نَرْمِي بِها حِقَباً صِيابا
٤فَتَصْطادُ الرِّجالَ إِذا رَمَتْهُمْوَأَصْطادُ الْمُخَبَّأَةَ الْكَعابا
٥فَإِنْ تَكُ لا تَصِيدُ الْيَوْمَ شَيْئاًوَآبَ قَنِيصُها سَلَماً وَخابا
٦فَإِنَّ لَها مَنازِلَ خاوِياتٍعَلى نَمَلى وَقَفْتُ بِها الرِّكابا
٧مِنَ الْأَجْزاعِ أَسْفَلَ مِنْ نُمَيْلٍكَما رَجَّعْتَ بِالْقَلَمِ الْكِتابا
٨كِتابَ مُحَبِّرٍ هاجٍ بَصِيرٍيُنَمِّقُهُ وَحاذَرَ أَنْ يُعابا
٩وَقَفْتُ بِها الْقَلُوصَ فَلَمْ تُجِبْنِيوَلَوْ أَمْسَى بِها حَيٌّ أَجابا
١٠وَناجِيَةٍ بَعَثْتُ عَلى سَبِيلٍكَأَنَّ عَلى مَغابِنِها مَلابا
١١ذَكَرْتُ بِها الْإِيابَ وَمَنْ يُسافِرْكَما سافَرْتُ يَدَّكِرِ الْإِيابا
١٢رَأَبْتُ الصَّدْعَ مِنْ كَعْبٍ فَأَوْدَىوَكانَ الصَّدْعُ لا يَعِدُ ارْتِئابا
١٣فَأَمْسَى كَعْبُها كَعْباً وَكانَتْمِنَ الشَّنَآنِ قَدْ دُعِيَت كِعابا
١٤حَمَلْتُ حَمالَةَ الْقُرَشِيِّ عَنْهُمْوَلا ظُلْماً أَرَدْتُ وَلا اخْتِلابا
١٥أُعَوَّدُ مِثْلَها الْحُكَماءَ بَعْدِيإِذا ما الْحَقُّ فِي الْأَشْياعِ نابا
١٦سَبَقْتُ بِها قُدامَةَ أَوْ سُمَيْراًوَلَوْ دُعِيا إِلى مِثْلٍ أَجابا
١٧وَأَكْفِيها مَعاشِرَ قَدْ أَرَتْهُمْمِنَ الْجَرْباءِ فَوْقَهُمُ طِبابا
١٨يَهِرُّ مَعاشِرٌ مِنِّي وَمِنْهُمْهَرِيرَ النَّابِ حاذَرَتِ الْعِصابا
١٩سَأَحْمِلُها وَتَعْقِلُها غَنِيٌّوَأُورِثُ مَجْدَها أَبَداً كِلابا
٢٠فَإِنْ أَحْمَدْ بِها نَفْسِي فَإِنِّيأَتَيْتُ بِها غَداتَئِذٍ صَوابا
٢١وَكُنْتُ إِذا الْعَظِيمَةُ أَفْظَعَتْهُمْنَهَضْتُ وَلا أَدِبُّ لَها دِبابا
٢٢بِحَمْدِ اللهِ ثُمَّ عَطاءِ قَوْمٍيَفُكُّونَ الْغَنائِمَ وَالرِّقابا
٢٣إِذا نَزَلَ السَّحابُ بِأَرْضِ قَوْمٍرَعَيْناهُ وَإِنْ كانُوا غِضابا
٢٤بِكُلِّ مُقَلِّصٍ عَبْلٍ شَواهُإِذا وُضِعَتْ أَعِنَّتُهُنَّ ثابا
٢٥وَدافِعَةِ الْحِزامِ بِمِرْفَقَيْهاكَشاةِ الرَّبْلِ آنَسَتِ الْكِلابا

اقرأ أيضًا لـمعود الحكماء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 149710