انتقل إلى المحتوى
انضم

بانت صدوف فقلبه مخطوف

سبيع بن الخطيم
١بانَتْ صَدُوفُ فَقَلْبُهُ مَخْطُوفُوَنَأَتْ بِجانِبِها عَلَيْكَ صَدُوفُ
٢وَاسْتَوْدَعَتْكَ مِنَ الزَّمانَةِ إِنَّهامِمَّا تَزُورُكَ نائِماً وَتَطُوفُ
٣وَاسْتَبْدَلَتْ غَيْرِي وَفارَقَ أَهْلُهاإِنَّ الْغَنِيَّ عَلى الْفَقِيرِ عَنِيفُ
٤إِمَّا تَرَيْ إِبِلِي كَأَنَّ صُدُورَهاقَصَبٌ بِأَيْدِي الزَّامِرِينَ مَجُوفُ
٥فَزَجَرْتُها لَمَّا أَذَيْتُ بِسَجْرِهاوَقَفَا الْحَنِينَ تَجَرُّرٌ وَصَرِيفُ
٦فَاقْنَيْ حَياءَكِ إِنَّ رَبَّكِ هَمُّهُفِي بَيْنِ حَزْرَةَ وَالثُّوَيْرِ طَفِيفُ
٧فَاسْتَعْجَمَتْ وَتَتَابَعَتْ عَبَراتُهاإِنَّ الْكَرِيمَ لِما أَلَمَّ عَرُوفُ
٨وَاعْتادَها لَمَّا تَضايَقَ شِرْبُهابِلِوى نَوادِرَ مَرْبَعٌ وَمَصِيفُ
٩أَمَّا إِذا قاظَتْ فَإِنَّ مَصِيرَهاهَضْبُ الْقَلِيبِ فَعَرْدَةٌ فَأَفُوفُ
١٠وَإِذا شَتَتْ يَوْماً فَإِنَّ مَكانَهابَلَدٌ تَحاماهُ الرِّماحُ وَرِيفُ
١١وَلَقدْ هَبَطْتُ الْغَيْثَ أَصْبَحَ عازِباًأُنُفاً بِهِ عُوذُ النِّعاجِ عُطُوفُ
١٢مُتَهَجِّماتٌ بِالْفَرُوقِ وَثَبْرَةٍحِينَ ارْتَبَأتُ كَأَنَّهُنَّ سُيُوفُ
١٣وَلَقَدْ شَهِدْتُ الْخَيْلَ تَحْمِلُ شِكَّتيجَرْداءُ مُشْرِفَةُ الْقَذالِ سَلُوفُ
١٤تَرْمِي أَمامَ النَّاظِرَينِ بِمُقْلَةٍخَوْصاءَ يَرْفَعُها أَشَمُّ مُنِيفُ
١٥وَمَجالِسٌ بِيضُ الْوُجُوهِ أَعِزَّةٌحُمْرُ اللِّثاتِ كَلامُهُمْ مَعْرُوفُ
١٦أَرْبابُ نَخْلَةَ وَالْقُرَيْظِ وَسَاهِمٍإِنِّي كَذلِكَ آلِفٌ مَأْلُوفُ
١٧إِنِّي مُطِيعُكِ ثُمَّ إِنِّي سائِلٌقَوْمِي وَكُلُّهُمُ عَلَيَّ حَلِيفُ
١٨مِنْ غَيْرِ ما جُرْمٍ أَكُونُ جَنَيْتُهُفِيهِمْ وَلا أَنا إِنْ نُسِبْتُ قَذِيفُ
١٩وَمُسَيَّبٍ خَصِرٍ ثَوى بِمِضَلَّةٍوَإِذا تُحَرِّكُهُ الرِّياحُ يَزِيفُ
٢٠حَلَّتْ بِهِ بَعْدَ الْهُدُوِّ نِطاقَهامِسْعٌ مُسَهَّلَةُ النِّتاجِ زَحُوفُ
٢١تَزَعُ الصَّبا رَيْعانَهُ وَدَنَتْ لَهُدُلُحٌ يَنُؤْنَ عِظامَهُنَّ ضَعِيفُ
٢٢تَنْفِي الْحَصَى حَجَراتُهُ وَكَأَنَّهُبِرِحالِ حِمْيَرَ بِالضُّحَى مَحْفُوفُ

اقرأ أيضًا لـسبيع بن الخطيم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 149718