انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا تلكما عرسي تصد بوجهها

علباء بن أرقم اليشكري
١أَلا تِلْكُما عِرْسِي تَصُدُّ بِوَجْهِهاوَتَزْعُمُ فِي جاراتِها أَنَّ مَنْ ظَلَمْ
٢أَبُونا وَلَمْ أَظْلِمْ بِشَيْءٍ عَمِلْتُهُسِوى ما تَرَيْنَ فِي الْقَذالِ مِنَ الْقِدَمْ
٣فَيَوْماً تُوافِينا بِوَجْهٍ مُقَسَّمٍكَأَنْ ظَبْيَةٍ تَعْطُو إِلى ناضِرِ السَّلَمْ
٤وَيَوْماً تُرِيدُ مالَنا مَعَ مالِهافَإِنْ لَمْ نُنِلْها لَمْ تُنِمْنا وَلَمْ تَنَمْ
٥نَبِيتُ كَأَنَّا فِي خُصُومٍ عَرامَةًوَتَسْمَعُ جاراتِي التَّأَلِّيَ وَالْقَسَمْ
٦فَقُلْتُ لَها إِنْ لا تَناهَيْ فَإِنَّنِيأَخُو النُّكْرِ حَتَّى تَقْرَعِي السِّنَّ مِنْ نَدَمْ
٧لَتَجْتَنِبَنْكِ الْعِيسُ خُنْساً عُكُومُهاوَذُو مِرَّةٍ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْعَدَمْ
٨وَأَيُّ مَلِيكٍ مِنْ مَعَدٍّ عَلِمْتُمُيُعَذِّبُ عَبْداً ذِي جَلالٍ وَذِي كَرَمْ
٩أَمِنْ أَجْلِ كَبْشٍ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ قَرْيَةٍوَلا عِنْدَ أَذْوادٍ رِتاعٍ وَلا غَنَمْ
١٠يُمَشِّي كَأَنْ لا حَيَّ بِالْجِزْعِ غَيْرُهُوَيَعْلُو جَراثِيمَ الْمَخارِمِ وَالْأَكَمْ
١١فَوَاللهِ ما أَدْرِي وَإِنِّي لَصادِقٌأَمِنْ خَمَرٍ يَأْتِي الطِّلالَ أَمِ اتَّخَمْ
١٢بَصُرْتُ بِهِ يَوْماً وَقَدْ كادَ صُحْبَتِيمِنَ الْجُوعِ أَنْ لا يَبْلُغُوا الرَّجْمَ مِ الْوَحَمْ
١٣بِذِي حَطَبٍ جَزْلٍ وَسَهْلٍ لِفائِدٍوَمِبراةِ غَزَّاءٍ يُقالُ لَها هُذَمْ
١٤وَزَنْدَي عَفارٍ فِي السِّلاحِ وَقادِحٍإِذا شِئْتُ أَوْرَى قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ السَّأَمْ
١٥وَقالَ صِحابِي إِنَّكَ الْيَوْمَ كائِنٌعَلَيْنا كَما عَفَّى قُدارٌ عَلى إِرَمْ
١٦وَقِدْرٍ يُهاهِي بِالْكِلابِ قُتارُهاإِذا خَفَّ أَيْسارُ الْمَسامِيحِ وَاللُّحُمْ
١٧أَخَذْتُ لِدَيْنٍ مُطْمَئِنٍّ صَحِيفَةًوَخالَفْتُ فِيها كُلَّ مَنْ جارَ أَوْ ظَلَمْ
١٨أُخَوَّفُ بِالنُّعْمانِ حَتَّى كأَنَّماقَتَلْتُ لَهُ خالاً كَرِيماً أَوِ ابْنَ عَمّْ
١٩وَإِنَّ يَدَ النُّعْمانِ لَيْسَت بِكَزَّةٍوَلَكِنْ سَماءٌ تُمْطِرُ الْوَبْلَ وَالدِّيَمْ
٢٠لَبِسْتُ ثِيابَ الْمَقْتِ إِنْ آبَ سالِماًوَلَمَّا أُفِتْهُ أَوْ أُجَرَّ إِلى الرَّجَمْ
٢١يُثِيرُ عَلَيَّ التُّرْبَ فَحْصاً بِرِجْلِهِوَقَدْ بَلَغَ الذَّلْقُ الشَّوارِبَ أَوْ نَجَمْ
٢٢لَهُ أَلْيَةٌ كَأَنَّها شَطُّ ناقَةٍأَبَحُّ إِذا ما مُسَّ أَبْهَرُهُ نَحَمْ
٢٣وَقَطَّعْتُهُ بِاللَّوْمِ حَتَّى أَطاعَنِيوَأُلْقِي عَلى ظَهْرِ الْحَقِيبَةِ أَوْ وَجَمْ
٢٤وَرُحْنا عَلى الْعِبْءِ الْمُعَلَّقِ شِلْوُهُوَأَكْرُعُهُ، وَالرَّأْسُ لِلذِّئْبِ وَالرَّخَمْ
٢٥مَوارِيثُ آبائِي وَكانَتْ تَرِيكَةًلِآلِ قُدارٍ صاحِبِ الْفِطْرِ فِي الْحُطَمْ

اقرأ أيضًا لـعلباء بن أرقم اليشكري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 149735