١أَمِنَ الْحَوادِثِ وَالْمَنُونِ أُرَوَّعُوَأَبِيتُ لَيْلِي كُلَّهُ لا أَهْجَعُ ٢وَأَبِيتُ مُخْلِيَةً أُبَكِّي أَسْعَداًوَلِمِثْلِهِ تَبْكِي الْعُيُونُ وَتَهْمَعُ ٣وَتَبَيَّنُ الْعَيْنُ الطَّلِيحَةُ أَنَّهاتَبْكِي مِنَ الْجَزَعِ الدَّخِيلِ وَتَدْمَعُ ٤وَلَقَدْ بَدا لِي قَبْلُ فِيما قَدْ مَضَىوَعَلِمْتُ ذاكَ لَوْ انَّ عِلْماً يَنْفَعُ ٥أَنَّ الْحَوادِثَ وَالْمَنُونَ كِلَيْهِمالا يُعْتِبانِ وَلوْ بَكَى مَنْ يَجْزَعُ ٦وَلَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّ كُلَّ مُؤَخَّرٍيَوْماً سَبِيلَ الْأَوَّلِينَ سَيَتْبَعُ ٧وَلَقَدْ عَلِمْتُ لَوَ انَّ عِلْماً نافِعٌأَنْ كُلُّ حَيٍّ ذاهِبٌ فَمُوَدِّعُ ٨أَفَلَيْسَ فِيمَنْ قَدْ مَضَى لِيَ عِبْرَةٌهَلَكُوا وَقَدْ أَيْقَنْتُ أَنْ لَنْ يَرْجِعُوا ٩وَيْلُ اُمِّ قَتْلى بِالرِّصافِ لَوَ انَّهُمْبَلَغُوا الرَّجاءَ لِقَوْمِهِمْ أَو مُتِّعُوا ١٠كَمْ مِنْ جَمِيعِ الشَّمْلِ مُلْتَئِمِ الْهَوىكانُوا كَذَلِكَ قَبْلَهُمْ فَتَصَدَّعُوا ١١فَلْتَبْكِ أَسْعَدَ فِتْيَةٌ بِسَباسِبٍأَقْوَوا وَأَصْبَحَ زادُهُمْ يُتَمَزَّعُ ١٢جادَ ابْنُ مَجْدَعَةَ الْكَمِيُّ بِنَفْسِهِوَلَقَدْ يَرى أَنَّ الْمَكَرَّ لَأَشْنَعُ ١٣وَيلُ اُمِّهِ رَجُلاً يُلِيذُ بِظَهْرِهِإِبِلاً وَنَسَّالُ الْفَيافِي أَرْوَعُ ١٤يَرِدُ الْمِياهَ حَضِيرَةً وَنَفِيضَةًوِرْدَ الْقَطاةِ إِذا اسْمَأَلَّ التُّبَّعُ ١٥وَبِهِ إِلى أُخْرى الصِّحابِ تَلَفُّتٌوِبِهِ إِلى الْمَكْرُوبِ جَرْيٌ زَعْزَعُ ١٦وَيُكَبِّرُ الْقِدْحَ الْعَنُودَ وَيَعْتَلِيبِأُلى الصَّحابِ إِذا أَصاتَ الْوَعْوَعُ ١٧سَبّاقُ عادِيَةٍ وَهادِي سُرْيَةٍوَمُقاتِلٌ بَطَلٌ وَداعٍ مِسْقَعُ ١٨ذَهَبَتْ بِهِ بَهْزٌ فَأَصْبَحَ جَدُّهايَعْلُو وَأَصْبَحَ جَدُّ قَوْمِيَ يَخْشَعُ ١٩أَجَعَلْتَ أَسْعَدَ لِلرِّماحِ دَرِيئَةًهَبِلَتْكَ أُمُّكَ أَيَّ جَرْدٍ تَرْقَعُ ٢٠يا مُطْعِمَ الرَّكْبِ الْجِياعِ إِذا هُمُحَثُّوا الْمَطِيَّ إِلى الْعُلَى وَتَسَرَّعُوا ٢١وَتَجاهَدُوا سَيْراً فَبَعْضُ مَطِيِّهِمْحَسْرى مُخَلَّفَةٌ وَبَعْضٌ ظُلَّعُ ٢٢جَوَّابُ أَوْدِيَةٍ بِغَيْرِ صَحابَةٍكَشَّافُ داوِيِّ الظَّلامِ مُشَيَّعُ ٢٣هَذَا عَلى إِثْرِ الَّذِي هُوَ قَبْلَهُوَهِيَ الْمَنايا وَالسَّبِيلُ الْمَهْيَعُ ٢٤هَذَا الْيَقِينُ فَكَيْفَ أَنْسَى فَقْدَهُإِنْ رابَ دَهْرٌ أَوْ نَبا بِيَ مَضْجَعُ ٢٥إِنْ تَأتِهِ بَعْدَ الْهُدُوِّ لِحاجَةٍتَدْعُو يُجِبْكَ لَها نَجِيبٌ أَرْوَعُ ٢٦مُتَحَلِّبُ الْكَفَّيْنِ أَمْيَثُ بارِعٌأَنِفٌ طُوالُ السَّاعِدَيْنِ سَمَيْدَعُ ٢٧سَمْحٌ إِذا ما الشَّوْلُ حارَدَ رِسْلُهاوَاسْتَرْوَحَ الْمَرَقَ النِّساءُ الْجُوَّعُ ٢٨مِنْ بَعْدِ أَسْعَدَ إِذْ فَجِعْتُ بِيَوْمِهِوَالْمَوْتُ مِمَّا قَدْ يَرِيبُ وَيَفْجَعُ ٢٩فَوَدِدْتُ لَوْ قُبِلَتْ بِأَسْعَدَ فِدْيَةٌمِمَّا يَضَنُّ بِهِ الْمُصابُ الْمُوجَعُ ٣٠غادَرْتَهُ يَوْمَ الرِّصافِ مُجَدَّلاًخَبَرٌ لَعَمْرُكَ يَوْمَ ذَلِكَ أَشْنَعُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 149738