انتقل إلى المحتوى
انضم

ولقد أتاكم ما تصوب سيوفنا

عبد مناف بن ربع الهذلي
١وَلَقَدْ أَتاكُمْ ما تَصُوبُ سُيُوفُنابَعْدَ الْهَوادَةِ كُلَّ أَحْمَرَ صِمْصِمِ
٢حَصَّ الْجَدائِرُ رَأْسَهُ فَتَرَكْنَهُقَرْعَ الْقَذالِ كَبَيْضَةِ الْمُسْتَلْئِمِ
٣لَوْلا تُفَلَّقُ بِالْحِجارَةِ رَأْسُهُبَعْدَ السُّيُوفِ أَتاكُمُ لَمْ يُكْلَمِ
٤وَأَنا الَّذِي بَيَّتُّكُمْ فِي فِتْيَةٍبِمَحَلَّةٍ شَكِسٍ وَلَيْلٍ مُظْلِمِ
٥كانَتْ عَلَى حَيَّانَ أَوَّلُ صَوْلَةٍمِنِّي فَأَخْضِبُ صَفْحَتَيْهِ بِالدَّمِ
٦ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلى بَنِيهِ حَوْلَهُبِالسَّيْفِ عَدْوَةَ شابِكٍ مُسْتَلْحِمِ
٧أُنْحِي صَبِيَّ السَّيْفِ وَسْطَ بُيُوتِهِمْشَقَّ الْمُعَيِّثِ فِي أَدِيمِ الْمَلْطَمِ

اقرأ أيضًا لـعبد مناف بن ربع الهذلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 149794