١زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّراوارْحَمْ حشىً بلَظَى هواكَ تسعّرا ٢وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةًفاسمَحْ ولا تجعلْ جوابي لن تَرى ٣يا قلبُ أنتَ وعدَتني في حُبّهمْصَبراً فحاذرْ أن تَضِيقَ وتَضجرا ٤إنَّ الغرامَ هوَ الحياةُ فمُتْ بِهِصَبّاً فحقّك أن تَموتَ وتُعذرا ٥قُل لِلّذِينَ تقدَّموا قَبلي ومَنبَعدي ومَن أضحى لأشجاني يَرَى ٦عني خذوا وبي اقْتدوا وليَ اسمعواوتحدّثوا بصَبابتي بَينَ الوَرى ٧ولقد خَلَوْتُ مع الحَبيب وبَيْنَنَاسِرٌّ أرَقّ منَ النسيمِ إذا سرى ٨وأباحَ طَرْفِي نَظْرْةً أمّلْتُهافَغَدَوْتُ معروفاً وكُنْتُ مُنَكَّرا ٩فَدُهِشْتُ بينَ جمالِهِ وجَلالِهِوغدا لسانُ الحال عنّي مُخْبِرا ١٠فأَدِرْ لِحَاظَكَ في محاسنِ وجْههتَلْقَى جميعَ الحُسْنِ فيه مُصَوَّرا ١١لو أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورةًورآهُ كان مُهَلِّلاً ومُكَبِّرا
الشرح
7 مواضع- زِدْنيالخطاب لحبيبه
- بفَرْطِبفتح الفاء وسكون الراء اسم مصدر من الإفراط في الشيء ، وهو المجاوزة في الحدّ .
- الحُبّبضم الحاء مصدر بمعنى المحبة
- حشىًما في البطن
- فأَدِرْأمر لكل من يصلح منه فعل الإدارة
- محاسنِ وجْههأي انظر في عطفات محاسنه بلحظاتك التي تطلع من الحسن على مكامنه .
- تَلْقَىبالألف وكان القياس تلق بحذف الألف لأنه جواب الأمر في قوله فأدر
المصادر والحقوقرقم القصيدة 1498