١لَعَمْرُكَ أَنْسَى رَوْعَتِي يَوْمَ أَقْتُدٍوَهَلْ تَترُكَنْ نَفْسَ الْأَسِيرِ الرَّوائِعُ ٢غَداةَ تَناجَوْا ثُمَّ قامُوا فَأَجْمَعُوابِقَتْلِيَ سُلْكَى لَيْسَ فِيها تَنازُعُ ٣وَقالُوا عَدُوٌّ مُسْرِفٌ فِي دِمائِكُمْوَهاجٍ لِأَعْراضِ الْعَشِيرَةِ قاطِعُ ٤فَسَكَّنْتُهُمْ بِالْقَوْلِ حَتَّى كَأَنَّهُمْبَواقِرُ جُلْحٌ أَسْكَنَتْها الْمَراتِعُ ٥وَقُلْتُ لَهُمْ شاءٌ رَغِيبٌ وَجامِلٌوَكُلُّكُمُ مِنْ ذلِكَ الْمالِ شابِعُ ٦وَقالُوا لَنا الْبَلْهاءُ أَوَّلَ سُؤْلَةٍوَأَعْراسُها وَاللهُ عَنِّي يُدافِعُ ٧وَقَدْ أَمَرَتْ بِي رَبَّتِي أُمُّ جُنْدَبٍلِأُقْتَلَ لا يَسْمَعْ بِذَلِكَ سامِعُ ٨تَقُولُ اقْتُلُوا قَيْساً وَحُزُّوا لِسانَهُبِحَسْبِهِمُ أَنْ يَقْطَعَ الرَّأْسَ قاطِعُ ٩وَيَأْمُرَ بِي شَعْلٌ لِأُقْتَلَ مُقْتَلاًفَقُلْتُ لِشَعْلٍ: بِئْسَما أَنْتَ شافِعُ ١٠سَرا ثابِتٌ بَزِّي ذَمِيماً وَلَمْ أَكُنْسَلَلْتُ عَلَيْهِ شَلَّ مِنِّي الْأَصابِعُ ١١فَوَيْلُ اُمِّ بَزٍّ جَرَّ شُعْلٌ عَلَى الْحَصَىفَوُقِّرَ بَزٌّ ما هُنالِكَ ضائِعُ ١٢فَإِنَّكَ إِذْ تَحْدُوكَ أُمُّ عُوَيْمِرٍلَذُو حاجَةٍ حافٍ مَعَ الْقَوْمِ ظالِعُ ١٣وَقالَ نِساءٌ لَوْ قُتِلْتَ لَساءَناسِواكُنَّ ذُو الشَّجْوِ الَّذِي أَنا فاجِعُ ١٤رِجالٌ وَنِسْوانٌ بِأَكْنافِ رايَةٍإِلَى جُثُنٍ ثَمَّ الْعُيُونُ الدَّوامِعُ ١٥سَقى اللهُ ذاتَ الْغَمْرِ وَبْلاً وَدِيمَةًوَجادَتْ عَلَيْها الْبارِقاتُ اللَّوامِعُ ١٦بِما هِيَ مَقْناةٌ أَنِيقٌ نَباتُهامِرَبٌّ فَتَرْعاها الْمَخاضُ النَّوازِعُ ١٧وَإِنْ سالَ ذُو ماوَيْنِ أَمْسَتْ قِلاتُهُلَها حَدَبٌ تَسْتَنُّ فِيهِ الضَّفادِعُ ١٨إِذا صَدَرَتْ عَنْهُ تَمَشَّتْ مَخاضُهاإِلى السِّرِّ تَدْعُوها إِلَيْهِ الشَّفائِعُ ١٩لَها هَجَلاتٌ سَهْلَةٌ وَنِجادَةٌدَكادِكُ لا تُوبَى بِهِنَّ الْمَراتِعُ ٢٠كَأَنَّ يَلَنْجُوجاً وَمِسْكاً وَعَنْبَراًبِإِشْرافِهِ طَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَرابِعُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 149841