انتقل إلى المحتوى
انضم

تقول العاذلات أكل يوم

مالك بن الحارث الهذلي
١تَقُولُ الْعاذِلاتُ أَكُلَّ يَوْمٍلِرَجْلَةِ مالِكٍ عُنُقٌ شِحاحٌ
٢كَذلِكَ يُقْتَلُونَ مَعِي وَيَوْماًأَؤُوبُ بِهِمْ وَهُمْ شُعْثٌ طِلاحُ
٣وَيَوْماً نَقْتُلُ الْأَثآرَ شَفْعاًفَنَتْرُكُهُمْ تَنُوبُهُمُ السِّراحُ
٤فَلَسْتُ بِمُقْصِرٍ ما سافَ مالِيولَوْ عُرِضَتْ بِلَبَّتِيَ الرِّماحُ
٥وَمَنْ تَقْلِلْ حَلُوبَتُهُ وَيَنْكُلْعَنِ الْأَعْداءِ يَغْبُقُهُ الْقَراحُ
٦فَلُومُوا ما بَدا لَكُمُ فَإِنِّيسَأَعْتِبُكُمْ إِذا انْفَسَحَ الْمُراحُ
٧رَأَيْتُ مَعاشِراً يُثْنَى عَلَيْهِمْإِذا شَبِعُوا وَأَوْجَهُهُمْ قِباحُ
٨يَظَلُّ الْمُصْرِمُونَ لَهُمْ سُجُوداًوَلَوْ لَمْ يُسْقَ عِنْدَهُمُ ضَياحُ
٩كَرِهْتُ الْعَقْرَ عَقْرَ بَنِي شُلَيْلٍإِذا هَبَّتْ لِقارِيها الرِّياحُ
١٠كَرِهْتُ بَنِي جَذِيمَةَ إِذْ ثَرَوْناقَفا السَّلَفَيْنِ وَانْتَسَبُوا فَباحُوا
١١فَأَمَّا نِصْفُنا فَنَجا جَرِيضاًوَأَمَّا نِصْفُنا الْأَوْفَى فَطاحُوا
١٢وَقَدْ خَرَجَتْ قُلُوبُهُمُ فَماتُواعَلَى إِخْوانِهِمْ وَهُمُ صِحاحُ
١٣وَصَمَّمَ وَسْطَهُمْ سُفْيانُ لَمَّاأَلَمَّ بِهِمْ عَنْ الْوِرْدِ الشِّياحُ
١٤مَجازَ نِجادِ أَنْصَحَ وَانْتَحَوْهُكَما يَتَكَفَّتُ الْعِلجُ الْوَقاحُ
١٥لِعادَتِهِ وَما قَدْ كانَ يُبْلِيإِذا ما كَفَّتَ الظُّعُنَ الصَّباحُ
١٦إِذا خَلَّفْتَ خاصِرَتَيْ سَرارٍوَبَطْنَ هُضاضَ حَيْثُ غَدا صُباحُ
١٧تَرَكْتَ صَدِيقَنا وَبَلَغْتَ أَرْضاًبِها عُذْرٌ لِنَفْسِكَ أَوْ نَجاحُ
١٨فَلا يَنْجُو نَجائِي ثَمَّ حَيٌّمِنَ الْحَيَوانِ لَيْسَ لَهُ جَناحُ
١٩عَلَى أَنِّي غَداةَ لَقِيتُ قَسْراًلَمَ ارْمِهِمُ وَقَدْ كَمُلَ السِّلاحُ

المصادر والحقوقرقم القصيدة 149842