١تَذَكَّرَ أُمَّ عَبْدِ اللهِ لَمَّانَأَتْهُ وَالنَّوَى مِنْها لَجُوجُ ٢وَما إِنْ أَحْوَرُ الْعَيْنَيْنِ رَخْصُ الْــعِظامِ تَرُودُهُ أُمٌّ هَدُوجُ ٣بِأَحْسَنَ مُقْلَةً مِنْها وَجِيداًغَداةَ الْحِجْرِ مَضْحَكُها بَلِيجُ ٤وَهادِيَةٍ تَوَجَّسُ كُلَّ غَيْبٍلَها نَفَسٌ إِذا سامَتْ نَشِيجُ ٥تُصِيخُ إِلى دَوِيِّ الْأَرْضِ تَهْوِيبِمَسْمَعِها كَما نَطِفَ الشَّجِيجُ ٦عَزَزْناها وَكانَتْ فِي مَصامٍكَأَنَّ سَراتَها سَحْلٌ نَسِيجُ ٧وَيُهْلِكُ نَفْسَهُ إِنْ لَمْ يَنَلْهاوَحُقَّ لَهُ سَحِيرٌ أَوْ بَعِيجُ ٨وَأَمْهَلَها فَلَمَّا وَرَّكَتْهُشِمالاً وَهْيَ مُعْرِضَةٌ تَهِيجُ ٩أُتِيحَ لَها أُغَيْبِرُ ذُو حَشِيفٍغَبِيٌّ فِي نَجاشَتِهِ زَلُوجُ ١٠دَلَفْتُ لَها أَوانَئِذٍ بِسَهْمٍنَحِيضٍ لَمْ تَخَوَّنْهُ الشُّرُوجُ ١١سَدِيدِ الْعَيْرِ لَمْ يَدْحَضْ عَلَيْهِ الْــغِرارُ فَقِدْحُهُ زَعِلٌ دَرُوجُ ١٢عَلَيْهِ مِنْ أَباهِرَ لَيِّناتٍيُرِنُّ الْقِدْحَ ظُهْرانٌ دَمُوجُ ١٣كَمَتْنِ الذِّئْبِ لا نِكْسٌ قَصِيرٌفَأُغْرِقُهُ وَلا جَلْسٌ عَمُوجُ ١٤يُقَرِّبُها لِمُطْعَمِها هَتُوفٌطِلاعُ الْكَفِّ مَعْقِلُها وَثِيجُ ١٥كَأَنَّ عِدادَها إِرْنانُ ثَكْلَىخِلالَ ضُلُوعِها وَجْدٌ وَهِيجُ ١٦وَبِيضٍ كَالسَّلاجِمِ مُرْهَفاتٍكَأَنَّ ظُباتِها عُقُرٌ بَعِيجُ ١٧أَحاطَ النَّاجِشانِ بِها فَجاءَتْمَكاناً لا تَرُوغُ وَلا تَعُوجُ ١٨فَراغَتْ فَالْتَمَسْتُ بِهِ حَشاهاوَخَرَّ كَأَنَّهُ خُوطٌ مَرِيجُ ١٩كَأَنَّ الرِّيشَ وَالْفُوقَيْنِ مِنْهُخِلافَ النَّصْلِ سِيطَ بِهِ مَشِيجُ ٢٠فَظَلْتُ وَظَلَّ أَصْحابِي لَدَيْهِمْغَرِيضُ اللَّحْمِ نَيْءٌ أَوْ نَضِيجُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 149843