انتقل إلى المحتوى
انضم

سألت بعمرو أخي صحبه

جنوب الكاهلية
١سَأَلْتُ بِعَمْرٍو أَخِي صَحْبَهُفَأَفْظَعَنِي حِينَ رَدُّوا السُّؤالا
٢فَقالُوا قَتَلْناهُ فِي غارَةٍبِآيَةِ أَنْ قَدْ وَرِثْنا النِّبالا
٣فَهَلَّا إِذَنْ قَبْلَ رَيْبِ الْمَنُونِفَقَدْ كانَ رَجْلاً وَكُنْتُمْ رِجالا
٤وَقالُوا أُتِيحَ لَهُ نائِماًأَعَزُّ السِّباعَ عَلَيْهِ أَحالا
٥أُتِيحَ لَهُ نَمِرا أَجْبُلٍفَنالا لَعَمْرُكَ مِنْهُ مَنالا
٦فَأُقْسِمُ يا عَمْرُو لوْ نَبَّهاكَإِذَنْ نَبَّها مِنْكَ داءً عُضالا
٧إِذَنْ نَبَّها غَيْرَ رِعْدِيدَةٍوَلا طائِشٍ رَعِشٍ حِينَ صالا
٨إِذَنْ نَبَّها لَيْثَ عِرّيسَةٍمُفِيداً مُفِيتاً نُفُوساً وَمَالا
٩إِذَنْ نَبَّها واسِعاً ذَرْعُهُجَمِيعَ السِّلاحِ جَلِيداً بُسالا
١٠هِزَبْراً فَرُوساً لِأَقْرانِهِأَبِيّاً إِذا صاوَلَ الْقِرْنَ صالا
١١هُما مَعْ تَصَرُّفِ رَيْبِ الْمَنُونِمِنَ الْأَرْضِ رُكْناً عَزِيزاً أَمالا
١٢هُما يَوْمَ حُمَّ لَهُ يَوْمُهُوَقالَ أَخُو فَهْمَ بُطْلاً وَفالا
١٣وَقَدْ عَلِمَتْ فَهْمُ عِنْدَ اللِّقاءِبِأَنَّهُمُ لَكَ كانُوا نِفالا
١٤كَأَنَّهُمُ لَمْ يُحِسُّوا بِهِفَيُخْلُو النِّساءَ لَهُ وَالْحِجالا
١٥وَلَمْ يُنْزِلُوا لَزَباتِ السِّنِينَبِهِ فَيَكُونُوا عَلَيْهِ عِيالا
١٦وَقَدْ عَلِمَ الضَّيْفُ وَالْمُرْمِلُونَإِذا اغْبَرَّ أُفْقٌ وَهَبَّتْ شَمالا
١٧وَخَلَّتْ عَنَ اوْلادِها الْمُرْضِعاتُفَلَمْ تَرَ عَيْنٌ لِمُزْنٍ بِلالا
١٨بِأَنَّكَ كُنْتَ الرَّبِيعَ الْمَرِيعَوَكُنْتَ لِمَنْ يَعْتَفِيكَ الثِّمالا
١٩وَخَرْقٍ تَجاوَزْتَ مَجْهُولَهُبِوَجْناءَ حَرْفٍ تَشَكَّى الْكَلالا
٢٠وَكُنْتَ النَّهارَ بِهِ شَمْسَهُوَكُنْتَ دُجَى اللَّيْلِ فِيهِ الْهِلالا
٢١وَخَيْلٍ سَرَتْ لَكَ فُرْسانُهافَوَلَّوْا وَلَمْ يَسْتَقِلُّوا قِبالا
٢٢وَحَيٍّ أَبَحْتَ وَحَيٍّ صَبَحْتَغَداةَ الْهِياجِ مَنايا عِجالا
٢٣وَحَرْبٍ وَرَدْتَ وَثَغْرٍ سَدَدْتَوَعِلْجٍ شَدَدْتَ عَلَيْهِ الْحِبالا
٢٤وَمالٍ حَوَيْتَ وَخَيْلٍ حَمَيْتَوَضَيْفٍ قَرَيْتَ يَخافُ الْوَكالا
٢٥وَكُلَّ قَبِيلٍ وَإِنْ لَمْ تَكُنْأَرَدْتَهُمُ مِنْكَ باتُوا وِجالا

اقرأ أيضًا لـجنوب الكاهلية

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 149875